

EPAيعيش الأرجنتيني ليونيل ميسي مونديالا مأساويا، بعد أربعة أعوام على قيادته الأرجنتين للمباراة النهائية، وذلك في وقت يمر فيه البرتغالي كريستيانو رونالدو بأزهى فترات مسيرته على صعيد كأس العالم.
وخسر المنتخب الأرجنتيني بقيادة ميسي أمام كرواتيا 0-3 مساء الخميس في نهائيات كأس العالم 2018 المقامة حاليا في روسيا، ليصبح "راقصو التانجو" بحاجة ماسة للفوز على المنتخب النيجيري في مباراته الأخيرة بالدور الأوّل، وربّما انتظار خدمة من المنافسين كي يتأهّلوا إلى ثمن النهائي عن المجموعة الرابعة.
في المقابل، أحرز رونالدو أربعة أهداف في مباراتين حتى الآن مع المنتخب البرتغالي في النهائيات الحالية، وقاده للفوز على المغرب يوم الأربعاء بإحرازه هدف المباراة الوحيد.
وأنهى ميسي المباراة بـ47 لمسة فقط، ومرر الكرة 23 مرة، وهذه أرقام متواضعة للغاية بالنسبة للاعب بحجم قائد المنتخب الأرجنتيني.
لكن الرقم الأكثر لفتا للانتباه بالنسبة لميسي، هو صيامه عن التهديف في نهائيات كأس العالم لما مجموعه 675 دقيقة، وذلك وفقا لما ذكرته صحيفة "ذا صن" عبر موقعها الإإلكتروني.
ولمس ميسي الكرة في الشوط الأول أمام كرواتيا 20 مرة فقط، ما يدل على انهياره ذهنيا تحت وطأة الضغوط التي تطالبه بإحراز لقب كبير مع الأرجنتين، علما بأن الحارس ويلي كابييرو لمس الكرة 22 مرّة في الشوط ذاته.



