إعلان
إعلان
main-background

ميزان كووورة: بوجبا.. نبوءة العودة ومعركة يونايتد الخاسرة

KOOORA
30 أبريل 202018:43
بول بوجباReuters

"كانت أمي تقول لي دائما إنني سأعود إلى أولد ترافورد. قالت لي سترحل لكن لا تقلق ستعود إليهم يوما ما"، يتحدث بول بوجبا عن ذكريات الاستغناء عن حلمه في مانششتر يونايتد قبل 8 سنوات.

في الرابع من أغسطس/ آب 2012، رحل بوجبا عن يونايتد تاركا أحلامه الكبرى باللعب للشياطين الحمر تحت قيادة السير أليكس فيرجسون.

لم ينظر الفرنسي الشاب للوراء، فقد كان المدرب الأسطوري لمانشستر يونايتد، هو نفسه السبب الأبرز لرحيله صوب يوفنتوس.

ويقول بوجبا عن تلك الفترة: "كنت غاضبا للغاية لأن "السير" لم يكن يعتمد عليّ في المباريات، ولم يمنحني الفرصة"، نافيا رحيله بسبب أن يوفنتوس منحه راتبا أسبوعيا ضعف ما كان يتقاضاه في يونايتد.

السراب في مسرح الأحلام

?i=reuters%2f2011-11-30%2f2011-11-30t224103z_01_mcr14_rtridsp_3_soccer-england-cup_reuters

انضم بول بوجبا إلى مانشستر يونايتد بعمر 16 سنة قادما من لوهافر الفرنسي، وقبل عام واحد من نهاية العقد الذي كانت مدته 3 سنوات، شارك رمزيا مع الفريق الأول، في 7 مباريات (3 منها بالدوري) بمجموع 225 دقيقة، لم يصنع أو يسجل خلالها أي هدف.

عقب نهاية الموسم قرر بوجبا الرحيل، وفي خلفية المشهد، قرارات تصنع عبر أسرته ووكيله (مينو رايولا)، الجميع حفزه لمغادرة يونايتد بحثا عن التألق.

وقع بوجبا ليوفنتوس عقدا مدته 4 سنوات بسعر مخفض (1.8 مليون دولار) ليشتعل غضب السير أليكس فيرجسون، الذي قال عنه آنذاك: "يبدو الأمر محبطا، أعتقد أنه لم يظهر لنا أي احترام".

في كتابه "القيادة" أوضح فيرجسون: "حصلنا على توقيع بوجبا لـ3 سنوات، مع شرط يتيح لنا التجديد لعام آخر، لكن رايولا ظهر فجأة في المشهد. كان اللقاء الأول مخيبا، أنا و(رايولا) كالزيت والماء لا يمكن أن ننسجم أبدا".

أرض جديدة

?i=reuters%2f2015-10-31%2f2015-10-31t173523z_1753195542_gf20000040618_rtrmadp_3_soccer-italy_reuters

كان انتقال بوجبا إلى يوفنتوس اختبارا جديا للاعب الذي أراد أن يعبر عن نفسه، وقد نجح في ذلك.

في 4 سنوات مع السيدة العجوز سجل النجم الفرنسي 34 هدفا وصنع 40 في كل المسابقات، كما ساهم في حصد الدوري الإيطالي 4 مرات، وكأس إيطاليا مرتين، ومثلهما لكأس السوبر الإيطالي.

كما بلغ مع الفريق نهائي دوري أبطال أوروبا 2015، لكنه خسر أمام برشلونة.

معركة خاسرة

بعد 4 سنوات تألق فيها مع يوفنتوس، بات بوجبا هدفا ليونايتد، وبعد معركة محتدمة مع وكيله، فرض فيها الأخير شروطه، عاد بوجبا لملعب أولد ترافورد محققا نبوءة والدته، بصفقة خيالية بلغت قيمتها 105 مليون يورو (116 مليون دولار).

انتظر الجميع تألق بوجبا بزي يونايتد، لكن اللاعب اصطدم بمورينيو وتكتيكه الخانق، فبعد أن كانت له كل الحرية في يوفنتوس، بشأن التقدم للهجوم، تم تحجيمه بأدوار دفاعية، لم ترُق له، وهو ما أظهره ذات مرة حين انفجر قائلا: "عندما نلعب في المنزل، يجب أن نهاجم دائما، الخصوم يخشون يونايتد عندما يهاجم باستمرار".

بعد رحيل مورينيو تباين أداء بوجبا، ولم يلمع كما كان بالأبيض والأسود، وفي الموسم الحالي المعلق لم يلعب بوجبا سوى 8 مباريات منها 7 بالدوري (520 دقيقة)، بينما ارتبط بشدة بالرحيل عن النادي مع أنباء عن مفاوضات من يوفنتوس وريال مدريد.

عقد بوجبا سينتهي في يونيو/ حزيران 2021، ويتضمن شرطا للتجديد لعام إضافي، وبمرور الوقت ربما تتناقص فرص يونايتد في الاستفادة من اللاعب، وقد يدخل في معركة أخرى خاسرة مع وكيله، غالبا سيتحكم فيها الأخير، مع اقتراب نهاية العقد، فهل يعكس الشياطين الحمر اللعبة باتجاه أولد ترافورد؟

?i=reuters%2f2019-12-26%2f2019-12-26t190628z_818995813_rc273e9f6jqa_rtrmadp_3_soccer-england-mun-new-report_reuters

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان