
يعتبر فريق غزل المحلة العائد للدوري المصري، أقل الأندية إبراما للتعاقدات الجديدة قبل انطلاق النسخة الجديدة للبطولة المحلية، خلال الأسبوع الأول من شهر ديسمبر/كانون أول المقبل.
وصعد غزل المحلة برفقة سيراميكا كليوباترا والبنك الأهلي إلى الدوري المصري في الموسم الجديد بعد غياب 4 أعوام كاملة.
ورغم اقتراب موعد انطلاق الدوري المصري، إلا أن إدارة غزل المحلة بقيادة المدير الفني خالد عيد لم تبرم سوى 4 صفقات فقط.
ولا تمثل هذه الصفقات الإضافة القوية لزعيم الفلاحين، بعد التعاقد مع أحمد الشيخ مهاجم نادي مصر واستعارة أحمد حسن مهاجم وادي دجلة وضم خالد لطفي لاعب وسط منتخب السويس بجانب عمرو شعبان حارس مرمى الرجاء.
وأعلن غزل المحلة تراجعه عن صفقة التعاقد مع محمود معاذ ظهير أيسر سموحة بعد 5 أيام من إعلان الصفقة بشكل رسمي.
ويسعى مسؤولو المحلة لاستعارة مدحت فقوسة لاعب الفريق السابق الذي انضم للإسماعيلي قبل موسمين وتجديد إعارة محمود صلاح لاعب الإسماعيلي، كما يقترب من ضم مهاجم طنطا إسلام فؤاد.
ويعول خالد عيد أحد نجوم غزل المحلة في فترة التسعينات من القرن الماضي، على استمرار العناصر التي صعدت بالفريق من دوري القسم الثاني والحفاظ على شكل الفريق وأغلبهم من أبناء قطاع الناشئين.
وأثارت الصفقات الهزيلة قلق جماهير المحلة، خصوصا أن الأندية المنافسة بالدوري أبرمت تعاقدات ضخمة، وتحديدا الفريقين الآخرين الذين صعدا للدوري سواء سيراميكا أو البنك الأهلي، رفقة المحلة صاحب التاريخ العريق.
وقال مصدر داخل إدارة المحلة لكووورة، إن هناك فوارق شاسعة في القدرات المالية بين الفريق وباقي أندية الدوري، موضحا أن الفريق لا مجال أمامه سوى الكفاح للبقاء بالدوري اعتمادا على مواهب أبناء قطاع الناشئين مع بعض التدعيمات المحدودة.
ويعد المحلة أحد الفرق العملاقة في تاريخ الكرة المصرية، وسبق أن توج بلقب الدوري الممتاز من قبل خلال موسم 1972 – 1973.
قد يعجبك أيضاً
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


