إعلان
إعلان

ميركاتو نجوم المغرب.. طموحات كبيرة ولعنة غريبة!

منعم بلمقدم
20 يوليو 202310:16
أمرابطEPA

استحوذ لاعبو المنتخب المغربي على عناوين الصحف المحلية والعالمية، وتصدروها على مستوى سوق الانتقالات، منذ الإنجاز التاريخي للأسود في كأس العالم 2022 بقطر.

ولكن منذ ذلك الحين، لم يكتب النجاح لأي من الصفقات التي استهدفت نجوم المغرب، أو بمعنى آخر لم يصل مستوى انتقالات اللاعبين إلى ما طمحت إليه التوقعات والتقارير الصحفية، وما إن اقتربت أي صفقة من الحسم، إلا وتجمدت أو أجهضت لأسباب مختلفة، وكأنها لعنة غريبة تلاحق الإنجاز المغربي، وهذا ما يرصده كووورة في السطور التالية:

أوناحي الاستثناء

مثل عز الدين أوناحي، ظاهرة فريدة من نوعها بين لاعبي الأسود في مونديال الدوحة، فقد حظي اللاعب بكم هائل من منافسي المنتخب المغربي، وحصل على ثناء لويس إنريكي مدرب المنتخب الإسباني السابق، وكذلك ديدييه ديشامب مدرب فرنسا.

كما تحدث المدرب الفرنسي الشهير أرسين فينجر في ستوديوهات التحليل، عن أوناحي، وأشاد بخصاله الفنية، وأكد أن لديه ما يكفي من الإمكانيات كي يلعب لمصلحة أي نادٍ كبير في أوروبا. 

ولكن عكس التوقعات والتقارير التي ربطته، وبمبالغ مالية كبيرة، بفرق أوروبية مثل إنتر ميلان ونابولي بالكالتشيو، وبرشلونة الإسباني، ومانشستر يونايتد وليفربول بإنجلترا، فقد استقر به المقام لدى نادي مارسيليا الفرنسي.

ولم يغادر أوناحي الدوري الفرنسي، في صفقة لم تتخط حاجز 10 ملايين يورو، قادما من أنجيه، ورغم ذلك كان استثناءً بين زملائه من لاعبي المغرب بتحقيق هذه القفزة الهامة في مشواره.

زياش وأمرابط.. مصير واحد

كما تصدر الثنائي حكيم زياش وسفيان أمرابط، تقارير ربطتهما بالمحطات والأندية الكبيرة في أوروبا وخارجها، إلا أنهما لم يبرحا مكانهما، لا بالميركاتو الشتوي ولا الصيفي حتى الآن.

وأجهضت صفقة أمرابط، في آخر الساعات التي سبقت غلق الميركاتو الشتوي الماضي، بسبب غضب رئيس فيورنتينا من تنقل اللاعب المغربي صوب برشلونة ليتفاوض مع المدرب تشافي هيرنانديز على انفراد، دون الرجوع لناديه.

وكذلك فشلت بنفس الكيفية صفقة حكيم زياش مع  باريس سان جيرمان بسبب خطأ على مستوى الخطاب بين تشيلسي وفريق العاصمة الفرنسية، ليواصل اللاعبان لغاية اليوم ربطهما بعديد الأندية، منها فرق بالدوري السعودي، مثل أهلي جدة لأمرابط، والنصر لزياش، دون أن تكلل المفاوضات بالنجاح لأسباب مالية.

بونو يرتدي كافة الألوان

ومن بين عناصر المنتخب المغربي التي تألقت في مونديال قطر وتم ربطها بعديد الفرق الأوروبية، كان ياسين بونو الذي اعترف برفضه عرضا من بايرن ميونخ، لتعويض مانويل نوير المصاب، في الشتاء المنصرم، وتفضيله البقاء لمساعدة ناديه إشبيلية.

وتم ربط بونو بأندية مثل مانشستر يوانيتد، وبرشلونة، وتوتنهام، ومؤخرًا باريس سان جيرمان، لكنه ومثل بقية رفاقه، تعثرت مفاوضاته بسبب عوائق مالية وتفاصيل صغيرة.

وتقاسم معه بكافة هذه التفاصيل، زميله يوسف النصيري الذي جرى ربطه مؤخرًا بعديد الفرق الإنجليزية هو الآخر.

كما تحدثت تقارير بشأن عودة أشرف حكيمي لريال مدريد، مثلما هو مطلوب لفريق مانشستر سيتي لتعويض رحيل كايل ووكر المرتقب إلى بايرن ميونخ.

وشملت الأنباء أيضا نصير مزراوي، ولكن وحده اللاعب عبد الحميد الصابيري الذي انتقل بنفس الدوري "الإيطالي"، من سامبدوريا لفيورنتينا.

لذلك بدا غريبًا ألا يستثمر لاعبو المنتخب المغربي طفرتهم العملاقة بالمونديال، عبر صفقات كبيرة ظلت تغذي الصحف وهي بعيدة كل البعد عن أرض الواقع.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان