


تلقت الكرة اللبنانية ضربات كثيرة هذا الموسم، بدأت بتوقف الدوري المحلي والبطولات الرسمية بسبب الأزمة الاقتصادية واستكملت بمناورات الاتحاد والأندية لتخفيض رواتب اللاعبين وانتهت مع أزمة فيروس كورونا.
ويعد الأنصار والعهد أبرز المتضررين حيث يشاركان في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي التي توقفت أيضا مما زاد على إدارة الفريقين أعباء مادية متراكمة، في حين أنهت معظم الأندية عقود أجانبها وخفضت رواتب اللاعبين للنصف.
وفي بعض الحالات لم يتقاض اللاعبون الرواتب منذ شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ويستعرض كووورة أبرز الأسماء التي ارتفعت قيمتها السوقية أو انخفضت بسبب الأزمة الاقتصادية ثم وباء كورونا.
حسن معتوق
قائد منتخب لبنان ونجم نادي الأنصار، أحد أبرز المتضررين من أزمة الاقتصاد حيث قبل في البداية بتخفيض نسبة من راتبه.
وبعد انتشار كورونا، أعلن رئيس الأنصار نبيل بدر عن استقالته بسبب الوباء وعدم قدرته على الالتزام بالرواتب الكبيرة للاعبين.
معتوق تعامل مع الأنصار بحسن نية حيث قرر من ذاته تخفيض راتبه دون الكشف عن المبلغ ولكن صاحب الـ 250 الف دولار سنوياً انخفضت قيمته السوقية إلى نحو 180 ألفا.
أحمد زريق
نجم نادي العهد وبطل النسخة الأخيرة من كأس الاتحاد الآسيوي، لم تؤثر الأزمة الاقتصادية كثيرا على فريقه، لكن بكل تأكيد فإن وباء كورونا أثر على طموحات الأصفر في المنافسة على الألقاب هذا الموسم.
وفضل زريق أن يبقى في لبنان على الرغم من العروض الكثيرة التي قدمت له خلال الفترة الماضية، لكنها لم تلب طموحاته وقيمته السوقية الحقيقة، لذلك فضل أن يحافظ على رصيده.
ومن المتوقع أن يكون وباء كورونا قد زعزع راتب اللاعب بالإضافة لانخفاض قيمته السوقية في العام المقبل بسبب عدم لعبه في دوري منتظم.
أحمد حجازي
نجم نادي الإخاء الأهلي عاليه والمنتقل إلى الأنصار على سبيل الإعارة ، يعتبر أحد أبرز هدافي الدوري اللبناني في الموسم المنصرم، انخفضت قيمته السوقية بشكل حاد بسبب الأزمة حيث كانت قد وصلت أواخر الموسم الماضي إلى 150 ألف دولار سنوياً، في حين قبل بالتوقيع لمدة عام مع الأنصار بـ 20 ألف دولار بسبب التوقف وأزمة كورونا.
مصطفى مطر
حارس منتخب لبنان ونادي السلام زغرتا، والذي وصلت قيمته السوقية إلى 170 ألف دولار ورفض حينها السلام التخلي عنه، بدأ يعمل حاليا كسائق تاكسي بهدف تأمين لقمة عيشه، في حين انخفضت قيمته السوقية إلى حوالي 30 ألف دولار بسبب الأزمة.
حسين رزق
اللاعب الوحيد في القائمة التي بدأت اسهمه ترتفع ولو بشكل طفيف، حيث انتقل إلى صفوف شباب الساحل بقيمة لا تتجاوز الـ10 آلاف دولار قادما من البقاع، ولكنه بدأ يثبت نفسه وأصبح لاعبا دوليا بفترة قياسية وارتفعت قيمته السوقية لأكثر من 30 ألفا.
قد يعجبك أيضاً



