إعلان
إعلان

ميركاتو باهت لأندية المؤخرة.. وحركة خجولة للوافدين الجدد

ميثم الحسني
13 أغسطس 202107:51
koo_292250

دائما ما تكون الأيام الأولى من الميركاتو محمومة وتشهد تنافسا كبيرا بين الأندية الكبيرة وأندية المقدمة في الدوري العراقي على المواهب الصاعدة.

وتباشر الأندية بتطبيق سياستها في استقطاب الأسماء التي تجد أنها تتوافق مع تخطيطها للموسم المقبل.

وفي المقابل هناك أندية فقيرة تنتظر انجلاء غبرة صراع الكبار للتعاقد مع بعض اللاعبين لترميم صفوف فرقهم، حيث أن الإمكانيات المالية هي الحد الفاصل بين الأندية في حيويتها بسوق الانتقالات.

كووورة سلط الضوء في التقرير التالي على الأندية الغائبة عن الميركاتو رغم قرب موعد التحضير للموسم الجديد.

الوافدون الجدد

تبقى الأندية الثلاثة التي تأهلت إلى الدوري الممتاز غائبة بشكل واضح عن صراع الميركاتو.

أندية الصناعة ونوروز وسامراء لم تبرم صفقات كبيرة، وسط حركة الأندية الأخرى التي رممت بشكل كبير صفوفها واقتربت من غلق قوائمها.

الوافدون الجدد اكتفوا بصفقات خجولة، وركز بعضهم على المواهب المتواجدة في الدرجة الأولى ولم تعلن الأندية هذه عن تعاقداتها، لتبقى متأخرة في السوق الصيفي بشدة.

أندية المؤخرة

الأندية التي عانت الموسم الماضي من شبح الهبوط مثل الكهرباء والديوانية وكذلك التي سبقتها مثل أربيل ونفط البصرة والكرخ ونفط ميسان أيضا لم يدخلوا سوق الانتقالات بقوة ولعبوا دور المتابع.

وأمام هذا المشهد من المتوقع أن ينتظر هؤلاء الأيام الأخيرة للميركاتو بحثا عن خيارات متبقية لاستقطاب بعض اللاعبين ممن لم يحظوا بفرصة تمثيل أندية المقدمة.

وتراهن تلك الأندية في الموسم الجديد على تجنب الضغط النفسي الذي مرت به في الموسم الماضي لكن هذا يتطلب التدعيم بلاعبين منذ ذوي الكفاءة لديهم القدرة على إحداث نقلة نوعية على مستوى الأداء.

محاولات الطلبة

فريق الطلبة من الأندية التي كانت مهددة بالهبوط حتى المباراة الأخيرة من الدوري، يعد حالة مختلفة عن أقرانه، حيث سعى لتطبيق سياسة مختلفة عن المواسم السابقة.

تعاقد الطلبة مع المدرب قحطان جثير وبحثوا عن آلية للتعاقدات تعتمد على مجموعة شبابية تكون نواة حقيقية للفريق ومجموعة أخرى من اللاعبين الكبار ممن لديهم خبرة في منافسات الدوري، فأبرموا صفقات عدة.

ورغم عدم قناعة الجمهور بتلك الصفقات إلا أن محاولة الطلبة تبقى مميزة مقارنة بالأندية الأخرى وقد تخدم هذه الخطة النادي على المدى البعيد ليكون بين المنافسين مجددا على المراكز الأولى.

أندية الظل

الأندية التي نافست على المراكز المتقدمة وتراجعت في الجولات الأخيرة مثل أندية نفط الوسط والنفط وأمانة بغداد عملت بشكل جيد ضمن الميركاتو الصيفي.

وركزت تلك الأندية على بعض الصفقات المهمة مع الحفاظ على بعض الأسماء المميزة لديها، لخلق استقرار سريع.

هذه الأندية نجحت في مساعيها سواء كان نفط الوسط أو النفط، إذ أكملا إلى حد كبير الجزء المهم من القائمة بينما يسير أمانة بغداد بهدوء، وما زال يرمم صفوفه وفق المتاح.


إعلان
إعلان
إعلان
إعلان