إعلان
إعلان
main-background

ميدو.. "مورينيو المصري" الذي ابتسم أخيراً

KOOORA
19 يوليو 201420:00
koo_img_3381
أحمد حسام "ميدو"، أحد أشهر لاعبي كرة القدم في العالم العربي نتيجة لتجربته الاحترافية التي خاضها، فلعب مع جينت البلجيكي وأياكس وسلتا فيجو ومرسيليا وروما وتوتنهام وفرق أخرى عديدة، لكنه في أخر أيامه كلاعب غادر بعلاقة متوترة مع الجماهير.

توتر علاقة ميدو مع الجماهير بدأت باصطدامه الشهير مع المدرب حسن شحاتة في كأس أمم أفريقيا، وهي اللقطة التي كانت مكاناً لسخرية عدة فنانين أشهرهم أحمد مكي في فيلم "طير انت"، ثم كان عدم اهتمامه بلياقته وفشله بترك بصمته في أواخر تجاربه الاحترافية مما أبعده كثيراً عن قلوب عشاقه.

ولكن أحمد حسام عاد للواجهة من بوابة استوديوهات التحليل، فبدأ محللاً مع قناة أبو ظبي الرياضية في موسم الدوري الإنجليزي الأخير على شاشتها، قبل أن ينتقل إلى بي ان سبورتس، وهناك وصلت نجوميته كمحلل أقصى الحدود، فأسلوبه غير التقليدي، وحماسه في التحليل، وفهمه العميق لكرة القدم وقدرته على إيصال الفكرة للجمهور، إضافة إلى إتيانه بالجديد خلال هذه الاستوديوهات التي تتحول عادة إلى مجرد تكرار مع الزمن، جعلته محبوباً من قبل المتابعين الذين رأوا فيه محللاً ممتازاً.

من الاستوديوهات عاد ميدو مع بريقه الجديد إلى الزمالك، وهناك بدأت حركات تقليد جوزيه مورينيو الواضحة،  فغادر المباراة أمام المنيا في بطولة الدوري قبل نهايتها عندما فاز فريقه 4-0، وانفعالاته وتصريحاته وحركاته في الملعب تقربه كثيراً من شخصية السبيشال وان، واعترف أحمد حسام في هذا الأمر كما نقلت عنه وسائل الإعلام قوله "تقليد الناجحين ليس عيباً، تقليد الفاشلين هو العيب"، وتقليد ميدو لمورينيو ليس نسخاً، بل هو مجرد أن يكون على طبيعته أمام الجميع من دون تكلف أو تمثيل.

"مورينيو مصر" ابتسم يوم أمس بفوزه بلقب الكأس على حساب سموحة، وذلك بفضل هدف متأخر سجله حازم إمام في الدقيقة 88، ليرى كثيرون باللقب نقطة تحول مهمة في مسيرة ميدو التدريبية، ومنهم محمد صلاح المدرب العام لفريق الزمالك الذي قال "ميدو تعرض لضغوط كبيرة خلال الفترة الماضية، والفوز بكأس مصر كان مهم بالنسبة له ومستقبله الكروي التدريبي."

المراقب لجماهير الزمالك هذه الأيام على شبكات التواصل الاجتماعي يرى في شريحة واسعة منها الأمل لوجود ميدو فقط وإن غابت جودة اللاعبين، وهو أمر يخلقه مورينيو البرتغالي مع كل فريق يذهب إليه حيث ينمو الطموح بلحظة وصوله، ولكن السبيشال وان حقق من الألقاب الكثير ما يجعله قادراً على بعض الأمل لفترة طويلة في الآخرين، والآن جاء الدور على ميدو لإثبات أن تحليله الكروي الذي أعجب كثيرين، والأمل الذي بعثه في الزمالك  وأن رفض الإدارة استقالته مرتين أمور سيؤكد الواقع صدقها.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان