إعلان
إعلان
main-background

ميتروفيتش.. المذنب الأول يلعب دور البطولة في الملحمة الصربية

reuters
15 نوفمبر 202105:59
فرحة ميتروفيتش بالهدف القاتلReuters

وصلت مسيرة المهاجم الصربي ألكسندر ميتروفيتش الدولية إلى الحضيض، في نوفمبر تشرين الثاني الماضي، حين أهدر ركلة الترجيح الحاسمة في مواجهة فاصلة أمام اسكتلندا، قادت المنافس إلى نهائيات بطولة أوروبا.

وبعد عام واحد أدى اللاعب ذاته دور البطولة، في ملحمة تأهل بلاده لنهائيات كأس العالم 2022، بعدما أحرز هدفا قاتلا في الدقيقة 90، لتقلب صربيا تأخرها إلى فوز 2-1 على البرتغال، في ختام المجموعة الأولى المثيرة، أمس الأحد.

وأطلق مهاجم فولهام، البالغ عمره 27 عاما، والذي عانى أيضا من تراجع مستواه مع ناديه خلال هذا العام، العنان لاحتفالات عارمة في بلجراد، حيث امتلأت شوارع العاصمة الصربية بالمحتفلين، حتى الساعات الأولى من الصباح.

ولم يكن الكثير من الخبراء والمحللين، يتوقعون هذا السيناريو والمشاهد الاحتفالية في صربيا، بعد إخفاقها في التأهل عبر التصفيات لبطولة أوروبا، إذ صعدت للمواجهة الفاصلة فقط من خلال دوري الأمم الأوروبية.

لكن ميتروفيتش، الذي أصبح كذلك الهداف التاريخي لمنتخب بلاده برصيد 44 هدفا، من 69 مباراة دولية، قاد انتفاضة صربيا وسجل 8 أهداف في 8 مباريات بالتصفيات، وحل بديلا بين الشوطين أمام البرتغال ليحقق الفوز.

وقال ميتروفيتش، وهو يكاد يطير من السعادة، لوسائل إعلام صربية بعدما أسكت الجماهير المتحمسة في لشبونة "نجحت في تعويض خيبة الأمل أمام اسكتلندا".

وتابع "عندما تعمل وتجتهد، يصبح الأمر مجرد وقت قبل أن تحقق مبتغاك.. نعيش أجواء رائعة مع المنتخب، ربما الأفضل التي أتذكرها منذ فترة طويلة.. الكلمات تعجز عن وصف مشاعري".

?i=reuters%2f2021-11-14%2f2021-11-14t213826z_203471598_up1ehbe1o403a_rtrmadp_3_soccer-worldcup-por-srb-report_reuters

|||2|||


وأضاف "قال لنا المدرب دراجان ستويكوفيتش، إن بوسعنا تحقيق المعجزات.. عندما دخل غرفة الملابس عقب المباراة، قال لنا: أديتم عملا لا يُصدق يا رفاق".

تأثير ستويكوفيتش

وكان المدرب ستويكوفيتش أحد أمهر لاعبي خط الوسط الهجومي في جيله، وبلغ دور الثمانية لكأس العالم 1990 مع يوغوسلافيا السابقة، وقد نجح في إنعاش حظوظ صربيا، بعدما تولى المسؤولية في مارس آذار الماضي.

وفرض ستويكوفيتش فلسفته الخاصة، القائمة على الاحتفاظ بالكرة ونقل الضغط لملعب الخصم، بدلا من الركون للدفاع واللعب على الهجمات المرتدة، وتسجيل هدف على عكس سير اللعب.

ونجح أسلوبه خلال تصفيات كأس العالم، حيث حقق منتخب صربيا ستة انتصارات وتعادلين، كما هيمن على مواجهة البرتغال من خلال اللعب من لمسة واحدة، بعد التأخر بهدف مبكر في الدقيقة الثانية.

وقال ستويكوفيتش، بعدما احتفلت صربيا بأول انتصار على منافس بارز، منذ الانتصار 1-0 على ألمانيا في كأس العالم 2010، قبل خروجها من دور المجموعات "نملك القدرة على تكرار هذه الانتصارات الكبيرة.. أقول دائما إن المنافسين لا يملكون أجنحة يطيرون بها، فهم بشر مثلنا".

وأردف "الملعب يكون عادلا دائما.. كنا نعرف أن المباراة في لشبونة ستكون مثل نهائي الكأس، ونجحنا في الخروج منتصرين".

وأنهت صربيا المجموعة الأولى في الصدارة، برصيد 20 نقطة من 10 مباريات، متفوقة بثلاث نقاط على البرتغال، التي كانت تحتاج للتعادل فقط لحجز بطاقة التأهل المباشر للنهائيات، لكنها ستضطر الآن لخوض الملحق في مارس آذار المقبل.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان