Reutersعندما أنقذ ديفيد مويس وست هام يونايتد، من الهبوط في 2018 كانت المكافأة أن النادي استغنى عنه مبررا ذلك بأنه يريد مدربا "رفيع المستوى" لقيادة الفريق نحو مستقبل مشرق في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وبعد 19 شهرا عاد وست هام لدائرة الخطر وأقيل مانويل بليجريني، واضطر النادي لاستعادة مويس الذي أثبت أنه ليس مدربا للطوارئ فقط.
ففي فترته الثانية تحول وست هام من فريق يصارع من أجل البقاء إلى منافس على مقاعد أوروبية، والآن يبدو قادرا على التأهل لدوري الأبطال.
ومن يدري ما كان سيحدث إذا وثق وست هام بمويس، الذي تخطى مباراته الألف كمدرب، للاستمرار نحو "المستقبل المشرق" في 2018.
وبفوز وست هام 3-2 على ليفربول أمس الأحد ارتقى للمركز الثالث، متقدما على فريق يورجن كلوب وتساوى مع مانشستر سيتي، كما تفصله 3 نقاط عن المتصدر تشيلسي.
وجمع وست هام أفضل حصيلة نقاط في 11 مباراة بالدوري منذ 1975-1976، وبعد سنوات من القلق يحظى المشجعون الآن بفريق يفتخرون به.
وردا على سؤال حول منافسة وست هام على اللقب قال مدرب إيفرتون ومانشستر يونايتد وسندرلاند السابق: "لا أعرف، من المبكر جدا الحديث عن ذلك، لكن مع القتال في كل مباراة كما نفعل الآن لماذا لا نحلم؟".
عهد جديد
وكان من المفترض أن يمثل انتقال وست هام من ملعبه المحبوب أبتون بارك إلى الاستاد الأولمبي في 2016 بداية عهد جديد للنادي الذي لم يفز أبدا بلقب الدوري الإنجليزي، لكنه أنتج لاعبين مثل بوبي مور وجيف هيرست ومارتن بيترز الفائزين بكأس العالم مع إنجلترا في 1966.
وحتى الموسم الماضي، حين أنهى فريق مويس الدوري في المركز السادس، كان الجمهور يشعر بأن النادي فقد الروح، لكن الأجواء كانت مذهلة في حضور 60 ألف مشجع يوم الأحد وساد شعور بأن الروح عادت للنادي مجددا.
وقال مويس: "أليس مذهلا الآن أننا نملك استادا بيعت كل التذاكر به، يجب أن نزيد السعة لاستقبال الجميع وأن يرغب الناس في مشاهدة الفريق".
وما يزيد الإعجاب أن طفرة وست هام تحققت بدون استثمارات ضخمة في اللاعبين، حيث بنى مويس فريقا صلبا بأسماء مثل لاعب وسط إنجلترا الأنيق ديكلان رايس والمهاجم الذي لا يحظى بتقدير كبير ميكائيل أنطونيو والجناح جارود بوين ولاعب وسط التشيك توماس سوتشيك.
وبدأ الجناح الجزائري سعيد بن رحمة، القادم من برنتفورد، في التوهج كما يبدو مدافع فرنسا كيرت زوما المنضم من تشيلسي ركيزة قوية.
وأصبح ليستر سيتي مثالا حيا على أن فريقا لديه الروح والزخم يمكنه الإطاحة بكبار الدوري الممتاز، ورغم أن توقعات الفوز باللقب ضد وست هام يؤمن مويس بأن فريقه لم يفرغ كل ما بجعبته.
وأكد مدرب وست هام يونايتد: "فقدنا فرصة اللعب في دوري أبطال أوروبا بفارق نقطتين (في الموسم الماضي)، ما الذي يمنعنا من ذلك؟ لا نندفع ولكن تنتابنا مشاعر جيدة الآن".
قد يعجبك أيضاً



