إعلان
إعلان
main-background

موهبة مونشنجلادباخ ترصدها أقوى الأندية الأوروبية

dw
09 فبراير 201609:51
2016-02-05-05145194_epaEPA

يبصم لاعب مونشنجلادباخ محمود داود على موسم جيد مع فريقه، وبالرغم من صغر سنه، استطاع اللاعب أن يلفت بمهاراته أنظار أقوى الأندية في أوروبا التي أبدت رغبة في التعاقد معه.

يبدو أن الأداء اللافت الذي يقدمه لاعب بوروسيا مونشنجلادباخ الألماني ذو الأصول السورية قد ذاع صيته حتى خارج ألمانيا.

ابن الـ20 عاما، الذي تحول هذا الموسم إلى لاعب أساسي في كتيبة المدير الفني أندري شوبرت، مطلوب بقوة في الدوري الإنجليزي وبالتحديد في فريقي مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي.

وحسب صحيفة "بيلد" الألمانية، فإن سيتي ويونايتد يسعيان بجد للتعاقد مع جوهرة مونشنجلادباخ وابن مدينة عامودا السورية محمود داود.

كما أن العملاق الإيطالي يوفنتوس سبق له أن خطب ود اللاعب في سوق الانتقالات الشتوية الأخيرة، دون أن يسفر ذلك عن أي نتيجة.

هذا الاهتمام المتزايد باللاعب الشاب، يثير التساؤل عن ميزاته وما يؤهله للالتحاق بأكبر الأندية الأوربية على غرار مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد.

داود لاعب موهوب بالفطرة

اختيار محمود داود كأفضل لاعب في مباراة فريقه أمام فيردر بريمن في الأسبوع 20 من البوندسليجا، لم يكن بمحض الصدفة.

إذ قدم اللاعب مباراة كبيرة على جميع المستويات، حيث ساهم بشكل كبير في الفوز الكاسح الذي حققه فريقه على ضيفه بريمن 5-1، كما كان وراء تمريرتين حاسمتين أسفرتا عن هدفين جميلين لمونشنجلادباخ.

تولى داود دور "المايسترو" في تلك المباراة، ومد زملاءه بكرات جيدة، كما نجح في إحباط الكثير من هجمات الضيوف.

بهذا الأداء، أكد السوري الأصل أنه قادر بمهاراته وذكائه على أن يضفي مزيدا من القوة والحماس على أداء مونشنجلادباخ.

كما أن الحضور القوي لداود على أرضية الملعب، أنسى الجمهور رحيل الدولي كريستوف كرامرالذي كان يلعب في نفس المركز الذي يلعب فيه داود حاليا قبل انتقاله بداية الموسم إلى ليفركوزن، علما أن أحدا لم يكن يتوقع في البداية نجاح داود بهذه السرعة والفعالية في تعويض كرامر.

"محمود لاعب موهوب بالفطرة، لا يلعب كرة القدم فحسب وإنما يعيشها أيضا"، يقول المدير الرياضي لفريق مونشنجلادباخ ماكس إبيرل، ويضيف: "بطبيعة الحال هو مطالب بتطوير نفسه أكثر، لكنه منذ الآن يظهر تقنيات عالية جدا وقدرة كبيرة على قراءة اللعب".

خاض داود حتى الآن 28 مباراة بألوان فريقه هذا الموسم، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا وسجل هدفين وكان وراء 5 تمريرات حاسمة.

مستقبل واعد ينتظر اللاعب

ويعتبر "مو" في الوقت الحالي أكثر اللاعبين ركضا فوق العشب الأخضر في البوندسليجا، ففي كل مباراة يركض 13.1 كيلومتر، وهو ما يعكس اللياقة البدنية العالية التي يتمتع بها رغم صغر سنه.

وحول انطباعه عن زميله محمود داود يقول اللاعب غرانيت تشاكا: "كنت أعلم منذ مدة بالإمكانيات التي يتمتع بها "مو" ومدى استعداده للعب كاساسي. مو سيبصم على مسيرة جيدة في بوندسليجا وسيسعد أكثر جماهير بوروسيا".

يذكر أن أول مباراة رسمية لابن عامودا مع الفريق الأول لمونشنجلادباخ كانت في أبريل/نيسان 2015 أمام دورتموند.

في بداية الموسم الحالي واصل حضوره القوي مع "المهور" لكن كان يتم إشراكه في الدقائق الأخيرة من المباراة فقط.

وتغير الوضع منذ مباراة كولونيا ضمن الأسبوع الخامس من الموسم، حين أقحمه المدرب فافر كأساسي.

بذلك يكون المدرب السويسري قد وفى بالوعد الذي قطعه مع الجمهور في الاعتماد على الموهبة الصاعدة في التشكيلة الأساسية للفريق، وكانت تلك آخر مباراة لفافر مع فريق المهور، إذ استقال من منصبه وسلم الشعلة إلى المدرب المساعد أندري شوبرت، الذي جعل من داود نجم الحاضر وليس المستقبل وبدأ يعتمد عليه في كل المباريات اساسياً.

بالنظر للتطور المستمر لأداء داود، يظهر بشكل جلي أن فريق مونشنجلادباخ قد وجد جوهرته الفريدة التي كان يبحث عنها منذ مدة، لذلك فإن إدارة النادي مطالبة بالإسراع في تمديد عقد اللاعب الذي ينتهي في 2016 إذا ما أرادت الحفاظ على جوهرتها.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان