
أكد عبد الكريم تراوري أنه حقق حلم طفولته باللعب لأحد الأندية المحترفة الكبيرة، عندما انضم لصفوف العين الإماراتي، ليتحول الحلم إلى واقع ملموس.
وقال في تصريح لموقع ناديه: "لم أواجه أي تحديات تذكر في العين، لأن روح العائلة والتقدير الكبير بين أعضاء الفريق، عنوان لتعامل الجميع".
وأضاف: "كما أن اللعب في الأكاديمية جعلني قريبا من بعض اللاعبين، مثل حازم محمد عباس، منصور الشامسي، عيسى خلفان وجوسنا، ونحن نتدرب معا في الفريق الأول".
وزاد: "أحببت المكان وجميع اللاعبين والمدرب والجهاز الإداري، وأشعر بانتماء كبير للنادي".
وعن شعوره لحظة استدعائه للفريق الأول، علق: "قبل استدعائي كنت أتحدث مع نفسي بأنه من الممكن أن ألعب للفريق الأول".
وتابع: "هذا يتطلب مني المشاركة بجدية، وبناء شخصية قتالية تسعى للدفاع عن الشعار منذ بداية المباراة وحتى النهاية".
وواصل: "استدعائي للفريق من الممكن وصفه بالمفاجأة الرائعة، إذ كنت أحلم بأمور كثيرة، وأنا ألعب لفريق تحت 18 عاما، عندما انضممت لقائمة الفريق الأول، وجدت الوضع مختلفا في بعض التفاصيل".
وأوضح: "هناك عدة أمور متمثلة في الانضباط، الالتزام، إظهار الجدية وروح العائلة الواحدة عشتها مع زملائي في أكاديمية الكرة".
وأردف "كنت أعتقد بأن نجوم الفريق الأول سينظرون إلي كلاعب صغير، غير أنني وجدت هناك احتراما كبيرا من الجميع سواء من اللاعبين أو المدرب أو إدارة الفريق".
واستكمل: "تحدث معي المدرب لحظة انضمامي للفريق، قائلا (ينبغي عليك العمل الجاد للمشاركة، لكنه ليس من الممكن أن تشارك باستمرار، فأنت ما زلت لاعبا صغيرا، لذلك ستلعب تدريجيا)".
وحول أسلوب لعب العين، علق: "يتأسس أسلوب اللعب على مبدأ المتعة في كرة القدم، وتكتيك المدرب رائع ومقنع، والكل هنا يترقب موعد التدريب، لأنه غرس في نفوس اللاعبين الشغف لأداء المران".
واسترسل: "عندما يرتبط اسمك بناد كبير في حجم وقيمة العين، فتأكد أنك مطالب بحصد البطولات وتحقيق الإنجازات".
وختم: "هذا الأمر يفرض علي وكل لاعب في قائمة الفريق، مضاعفة جهوده قياسا بالإمكانات المتوفرة والمنشآت الاستثنائية، وأتمنى التوفيق في تحقيق أهداف هذا النادي الكبير".


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
