إعلان
إعلان
main-background

مونديال 1962.. تشيلي تتحدى الزلزال والبرازيل تكتب التاريخ

KOOORA
29 مايو 202212:57
البرازيل بطل كأس العالم 1962

اقترب موعد نهائيات كأس العالم، في نسختها التي تقام لأول مرة بالوطن العربي، خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ويستعرض كووورة في سلسلة تقارير، ملامح تطور البطولة الأكبر على مستوى العالم، منذ انطلاقها عام 1930، وستكون نسخة 1962 محور الحديث في السطور التالية:

آثار الزلزال

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إعادة كأس العالم إلى أمريكا الجنوبية، بعد أن أقيمت في أوروبا نسختي 1954 (سويسرا) و1958 (السويد).

لكن قرار الفيفا واجه تحديات كبيرة بعد أن تعرضت تشيلي لأكبر زلزال في تاريخها، والشهير بـ"زلزال فالديفيا" يوم 22 مايو/آيار 1960، ووصلت قوته إلى 9 ريختر وتسبب في خسائر مالية وبشرية هائلة.

وكانت تشيلي تجهز 8 ملاعب لاستضافة كأس العالم لكن الأمر اختلف تماما بعد الزلزال، كما أن القدرات المالية للدولة تأثرت، لكنها رفضت تماما فكرة التراجع عن استضافة كأس العالم.

وأقيمت البطولة على 4 ملاعب، لكن البطولة خرجت بنجاح رغم مشاكل الزلزال التي ضربت البلاد قبل المونديال بعامين.

حضور مميز

أعادت نسخة 1962 بريق الحضور الجماهيري إلى كأس العالم مجددا، بعدما وصل إجمالي الحضور إلى 894 ألف مشجع في مباريات البطولة.

وكانت نسخة 1962 ثاني أكبر النسخ حضورا جماهيريا، خلف نسخة 1950 التي تخطت حضور المليون مشجع.

كما أنها سجلت ثالث أكبر مباراة في نسخ المونديال حتى بداية الستينات من القرن الماضي، بين البرازيل وتشيلي في نصف نهائي كأس العالم.

سيطرة برازيلية

نسخة 1962 كانت فرصة لفرض السيطرة البرازيلية على كأس العالم، بعد أن حقق منتخب السامبا لقب نسخة 1958 في السويد للمرة الأولى في تاريخه.

نجح المنتخب البرازيلي في الحفاظ على لقبه، بعد أن اقتنص كأس العالم على حساب تشيكوسلوفاكيا بنتيجة 3-1 في اللقاء النهائي.

واستطاع المنتخب البرازيلي أن يحافظ على اللقب ويحقق البطولة مرتين متتاليتين، ليصبح ثاني منتخب يحقق اللقب مرتين على التوالي بعد إيطاليا (1934 و1938).

وعادل المنتخب البرازيلي بتتويجه رصيد إيطاليا وأوروجواي (لقبان)، وهو ما منح راقصي السامبا إنجازا مهما بجيل ذهبي يقوده الأسطورة بيليه وجارينشا هداف تلك النسخة، بجانب القائد ماورو وفافا وأماريلدو وماريو زاجالو.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان