إعلان
إعلان

مونديال السيدات يفجر الجدل مجددًا حول المساواة

dpa
17 يونيو 201913:43
لاعبات منتخب ألمانياEPA

في عام 1989، منح الاتحاد الألماني لكرة القدم منتخب المانشافت، الفائز بكأس أمم أوروبا للسيدات، طاقم شاي من الخزف إلى كل لاعبة، كمكافأة على التتويج باللقب الأوروبي.

وفي العام التالي، منح الاتحاد نفسه مكافأة قدرها 100ر64 ألف يورو (900ر71 ألف دولار) لكل لاعب بالمنتخب الألماني، إثر فوزه بلقب كأس العالم 1990.

وتزايدت هذه الأرقام بشكل كبير بالطبع، على مدار الـ30 عاما التالية، كما تزايد الجدل وتكرر مرارا، بشأن عدم المساواة بين مكافآت فرق الرجال والسيدات.

وأشعلت بطولة كأس العالم للسيدات، المقامة حاليا بفرنسا، الجدل مجددا حول هذه القضية، التي أثيرت منذ سنوات طويلة وليست وليدة اللحظة.

ولن تحصل لاعبات المنتخب الألماني لكرة القدم، المشارك في مونديال السيدات الحالي، على آنية من الخزف، وإنما ستحصل كل لاعبة على 75 ألف يورو، إذا فاز الفريق باللقب في السابع من تموز/يوليو المقبل.

وبالطبع، يبدو هذا تحسنا كبيرا في مكافآت اللاعبات، لكنه ما زال بعيدا للغاية عن الجوائز المالية، التي كان سيحصل عليها لاعبو المنتخب الألماني للرجال، حال فوزه بلقب كأس العالم 2018، حيث كانت تبلغ 350 ألف يورو لكل لاعب.

"تفاوت"

وفي هذا الصدد، قال راينر كوخ، الرئيس المؤقت للاتحاد الألماني لكرة القدم: "يمكن التعامل مع الأمر بطريقة المثل بالمثل... العائدات (لكرة السيدات) ما زالت بعيدة للغاية عما يمكن إدراكه من عائدات الرجال".

وتقل أرقام المشاهدة التلفزيونية وكذلك دخل الاتحادات من عائدات البث كثيرا، عما هو في مسابقات الرجال.

ويتشابه الحال مع الوضع في التنس، وإن كان التفاوت بدرجة أقل في الأخير، علما بأن بطولات "جراند سلام" الأربع الكبرى تقدم جوائز متساوية للرجال والسيدات.

ويحصل الفائز باللقب على مستوى كل من الرجال والسيدات، في النسخة الجديدة من بطولة إنجلترا المفتوحة (ويمبلدون) للتنس، الشهر المقبل، على 5ر2 مليون يورو.

كما تشهد رياضتا ألعاب القوى والبياثلون تساويا في الجوائز المالية، حيث بلغت جائزة أي فوز في كأس العالم للبياثلون، الشتاء الماضي، 15 ألف يورو.

وبلغت جائزة الحصول على لقب العالم 25 ألف يورو، بغض النظر عن جنس المتسابق.

وبدأ الاتحاد الدولي لألعاب القوى في تقديم جوائز مالية متساوية للجنسين، في بطولة العالم عام 1997 بأثينا، حيث بلغت الجائزة المالية 60 ألف دولار لأي ميدالية ذهبية، و100 ألف دولار لكل رقم قياسي عالمي، بغض النظر عن جنس المتسابق.

ويشهد التزلج الألبي أيضا تساويا في الجوائز المالية بين الجنسين، حيث تقتسم جائزة قدرها 120 ألف فرنك سويسري (107 آلاف دولار) على الأقل، بين الفائز والفائزة في كل سباق.

وتظهر الفجوات الباقية، من خلال التفاوت الكبير في أرباح البث التلفزيوني.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان