
يواصل يحيى جبران، لاعب الوداد مساره الفريد مع كرة القدم من خلال إنجاز شخصي آخر مميز، أضافه لرصيده متمثلا في مشاركته المرتقبة قائدا لناديه في مونديال الأندية الذي سيجرى بالمغرب مطلع الشهر المقبل.
وسيواصل جبران تفرده ليصبح أول لاعب خاض 3 نسخ مونديالية مختلفة، بعدما استهل ظهوره سنة 2012 رفقة منتخب المغرب داخل الصالات في كأس العالم التي كانت قد احتضنتها تايلاند.
وكان يحيى صاحب أول هدف للمغرب في هذه المسابقة، تحت إشراف هشام الدكيك قائد ثورة هذه الرياضة بالمغرب، ليغير مساره ويحترف كرة القدم بتوجيهات ونصائح من مدربين وفنيين.
وانتظر جبران 10 سنوات ليعود ويشارك رفقة منتخب الأسود في كأس العالم في قطر، ويتبوأ معه مكانة رفيعة ببلوغ نصف النهائي، ليصبح أول لاعب يحظى بشرف المشاركة مع منتخب بلاده في موندياليين لرياضتين مختلفتين.
وبعيدا عن ارتباطه بالمنتخبات المغربية سيحضر يحيى جبران هذه المرة نسخة مونديالية أخرى رفقة الوداد، وهي مونديال الأندية ليعزز سجله المونديالي بمشاركة ثالثة.
وكان يحيى جبران قد حمل لقبين رفقة الوداد الموسم المنصرم درع الدوري ودوري أبطال أفريقيا بعدما سجل رغم دوره في وسط الميدان 5 أهداف لفريقه في المسابقة الأفريقية قادته ليتوج هدافا له مناصفة مع زميله زهير المترجي ورشحته الكاف لجائزة أفضل لاعب داخل القارة، والتي توج بها المصري أحمد الشناوي حارس الأهلي المصري.





قد يعجبك أيضاً



