

EPAفي لقاء من العيار الثقيل، يحل نابولي ضيفًا على نظيره يوفنتوس، اليوم الأحد، بملعب أليانز ستاديوم بتورينو، في إطار منافسات الجولة الثالثة من الدوري الإيطالي.
وتواجه المباراة العديد من الشكوك حول إقامتها، في ظل عدم سفر نابولي إلى مدينة تورينو، أمس السبت، بقرار من السلطات المحلية بالمدينة، بسبب إصابة اثنين من لاعبي الفريق بفيروس كورونا، خوفا من تفشي المرض بطريقة أوسع.
وكان نابولي قد تعرض للفيروس، بعدما لعب أمام نظيره جنوى، الذي يعاني حاليًا من 22 إصابة، من بينهم 17 لاعبًا.
ورغم ذلك، سيحمل لقاء يوفنتوس ونابولي العديد من الاعتبارات في طياته بالنسبة للفريقين، حيث يدخل كلا الطرفين باحثًا عن تحقيق هدف معين.
رد الاعتبار
بالنسبة ليوفنتوس، ستكون مواجهة نابولي مهمة للغاية من أجل رد اعتبار الفريق، بعدما واجه صعوبات كبيرة أمام فريق الجنوب في الموسم الماضي.
ففي الدوري الإيطالي، عانى اليوفي الأمرين أمام نابولي ذهابًا وإيابًا، ففي مباراة الذهاب، وبالرغم من تقدم البيانكونيري بثلاثية نظيفة على نابولي بملعب أليانز ستاديوم، نجح فريق الجنوب في تحقيق ريمونتادا رائعة وسجل 3 أهداف، قبل أن يسجل كاليدو كوليبالي هدفًا بالخطأ في مرماه بالدقيقة 92، منح بها يوفنتوس فوزًا صعبًا.
وفي لقاء الإياب، بملعب سان باولو، تمكن نابولي من تحقيق الفوز بنتيجة (2-1)، في مباراة شهدت تفوقا كبيرا لفريق الجنوب ومعاناة مستمرة ليوفنتوس الذي سجل هدفًا قلص به النتيجة في الدقيقة 90، لكنه لم يجد نفعًا.
والتقى الفريقان من جديد في نهائي بطولة كأس إيطاليا، وتمكن نابولي من الفوز باللقب على حساب السيدة العجوز، بعد التعادل بالوقت الأصلي بدون أهداف، ليتوج نابولي بالكأس بعد فوزه بركلات الترجيح.
وستكون مباراة الفريقان بمثابة رد اعتبار ليوفنتوس، الذي سيحاول الانتقام من نابولي على معاناة الموسم الماضي وخسارة لقب الكأس.
الاحتفاظ بالصدارة
في المقابل، يسعى نابولي لتأكيد جدارته بعد البداية الجيدة للفريق هذا الموسم بالكالتشيو، منحته صدارة جدول الترتيب بفوزين متتاليين على بارما وجنوى.
وستكون مواجهة يوفنتوس اختبارا حقيقيا لمدى قوة نابولي، بعدما استعرض فريق المدرب جينارو جاتوزو، عضلاته على بارما وجنوى وتحقيقه لفوزين بنتائج (2-0) و(6-0).
ويرغب جاتوزو في الاستمرار على هذا الأداء ومن ثم الفوز على يوفنتوس، للبقاء في الصدارة، والمنافسة بقوة على اللقب هذا الموسم.
قد يعجبك أيضاً



