
تنتظر القادسية، مواجهة صعبة في افتتاح الجولة الثانية من الدوري الكويتي الممتاز لكرة القدم، وذلك عندما يستقبل النصر غدا، على استاد محمد الحمد.
وكان النصر، الحصان الأسود لمسابقة الدوري الكويتي في السنوات الأخيرة، وحقق الفوز على الفحيحيل في مستهل مشواره في البطولة، فيما تعادل القادسية أمام العربي في الجولة ذاتها.
وتشهد الجولة أيضا غدا مواجهتي كاظمة مع التضامن، والفحيحيل مع الجهراء، على أن تستكمل بقية المباريات بعد غد بمواجهتي الكويت مع الشباب، والسالمية مع العربي.
ويحتل الكويت (حامل اللقب) الصدارة، بعد نهاية الجولة الأولى، بفارق الأهداف عن النصر، وكاظمة، والسالمية، فيما يتساوى العربي والقادسية في رصيد نقطة، ومن ثم الأندية التي خسرت في الجولة الأولى، الجهراء، والفحيحيل، والشباب، والتضامن.
ويسعى الأصفر "بطل السوبر"، إلى تذوق طعم النصر في ثاني مواجهاته بالمسابقة، على أمل مصالحة جماهيره التي كانت تأمل في تجاوز العربي في الجولة الأولى، عطفا على ما يمر به الأخير، من عدم قدرته على تسجيل محترفين، وخوضه مباراة الديربي بنقص عددي في الشوط الثاني، بعد إشهار البطاقة الحمراء، لمدافع الأخضر خلف أحمد خلف.
ويعول القادسية غدا، على اكتمال الصفوف، ورغبة اللاعبين في تقديم مستوى يعيد للأذهان ما قدمه الفريق في السوبر، وأيضا في البطولة العربية أمام الزمالك المصري، في مباراة انتهت سلبيا في القاهرة.
ويدرك مدرب القادسية الروماني مارين أن مواجهة النصر، ليست سهلة، عطفا على إمكانيات الأخير، والضغط الذي يدخل به الأصفر المباراة، بعد التعادل الأخير أمام العربي.
كما يدرك بدر المطوع، ورفاقه أن تحقيق الفوز أمر في غاية الأهمية، لاسيما وأن إهدار مزيد من النقاط، سيعطي الكويت حامل اللقب، وبقية الفرق، الفرصة للتقدم مبكرا على قمة الترتيب.
في المقابل فإن النصر مع مدربه ظاهر العدواني، يتطلع إلى تحقيق الفوز، أو على أقل تقدير إلى التعادل، لمواصلة جمع النقاط ببداية الموسم.
ويتطلع العنابي إلى إيقاف الأسلحة الصفراء، المتمثلة في الكاميروني رونالد، إلى جانب الجابوني اكسل ماي، وبدر المطوع، على أمل أن ينجح مشعل فواز، وطلال العجمي، ويوسف الرشيدي، وزين العنزي، في خطف هدف الفوز.
ومن المباريات التي تخطف الأضواء في الجولة الثانية، مواجهة السالمية مع العربي، حيث يتطلع الأول إلى حسم المباراة، وزيادة غلته من النقاط، مستغلا حالة العربي، في ظل غياب المحترفين، والنقص الشديد التي تعانيه صفوف الأخضر.
في المقابل فإن الأخضر، المنتشي بتعادل إيجابي مع القادسية، يتطلع مع مدربه السوري حسام السيد إلى تحقيق الفوز، والعودة من استاد ثامر بنقاط ثمينة.
ويعول السالمية على قوته الهجومية المتمثلة في البرازيلي فابيانو، والسوري فراس الخطيب، إلى جانب الأردني عدي الصيفي، وفيصل العنزي، ونايف زويد، والعديد من اللاعبين.
وتبرز أوراق العربي حسين الموسوي، ومشاري الكندري، وعلي مقصيد، والحارس سليمان عبدالغفوز.
قد يعجبك أيضاً



