EPAتجاوز منتخب إنجلترا عقبة جديدة في مشواره بكأس العالم (روسيا 2018) بالتغلب على نظيره السويدي بهدفين دون رد في إطار منافسات دور الثمانية.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير تقييمًا بالدرجات للاعبي ومدربي الفريقين.
مؤشر إنجلترا
ساوثجيت (8) أدار اللقاء بهدوء، وفرض إيقاعه منذ البداية، إلا أنه لم يوفر حلول بديلة لزعزعة دفاع السويد باستثناء الكرات الثابتة أو العرضيات من طرفي الملعب.
بيكفورد (9.5) أنقذ مرماه من 3 فرص حققة، ولولاه لعادت السويد لأجواء اللقاء أكثر من مرة.
تريبير (8.5) شعلة نشاط دائمة في الجهة اليمنى، إلا أن زملاءه لم يستفيدوا من كراته العرضية.
يونج (8.5) كان أقل نشاطا في الجهة اليسرى، ولكنه صنع الهدف الأول للإنجليز.
ماجواير (9) سجل الهدف الأول، وأربك الدفاع السويدي في كل مرة يتقدم بها في الكرات الثابتة.
ستونز وكايل ووكر (7) رغم قلة المحاولات السويدية، إلا أنهما ارتبكا نسبيا في التعامل معها.
هندرسون (8.5) تميز في استخلاص الكرة من المنافسين، وكسب العديد من معارك الوسط، وكانت تمريراته البينية في عمق الدفاع السويدي خطيرة للغاية.
ديلي آلي (8) كان حضوره نادرا في الشوط الأول، إلا أنه نشط كثيرا بعد إحرازه الهدف الثاني.
لينجارد (8.5) من أنشط لاعبي إنجلترا، صنع الهدف الثاني، وعاون تريبير كثيرا في الجهة اليمنى، كما حاول تدعيم عمق الهجوم الإنجليزي.
سترلينج (8.5) تحرك كثيرا في كل مراكز الهجوم، لكن عابه الرعونة وعدم التركيز في اللمسة الأخيرة.
كين (6) كان أقل العناصر الهجومية الإنجليزية، وغابت خطورته تماما في ظل ابتعاده كثيرا عن منطقة الجزاء.
البدلاء
ديلف وداير وراشفورد (بلا بصمة).
مؤشر السويد
يان أندرسون (7) دخل مدرب السويد أجواء اللقاء متأخرا، كما تأخر في إجراء تبديلاته، ولم يحكم السيطرة على خط وسطه ودفاعه.
أولسن (7) لا يتحمل الحارس السويدي مسؤولية الهدفين، وكان يقظا في التحرك داخل منطقة الجزاء.
جرانفيست ولينديلوف (8) أبطلا الكثير من خطورة الكرات العرضية للإنجليز، إلا أنهما لم يجدا المعاونة الكافية من الظهيرين ولاعبي الوسط.
إميل كرافث (6) كان ثغرة واضحة في الجبهة اليمنى للسويد، وغاب عنه التركيز فكلف منتخبه هدفا ثانيا للإنجليز.
أوجستينسن (7.5) ظهير أيسر نشيط هجوميا بكراته العرضية المتقنة، يقظ دفاعيا في التغطية العكسية.
إيكدال وسباستيان لارسون (6) لم يوفر ثنائي ارتكاز الوسط الحماية الكافية لرباعي الخط الخلفي، كما أن تأثيرهما الهجومي لم يكن ظاهرا.
كلاسن (8) جناح أيمن نشيط للغاية، شكل إزعاجا للدفاع الإنجليزي في أكثر من مناسبة، وأضاع فرصة مؤكدة.
فورسبيرج (7) أمطر منطقة الجزاء الإنجليزية بأكثر من كرة عرضية، إلا أنه يتحمل مسؤولية الهدف الأول لعدم التركيز في مراقبة ماجواير.
تويفونين (5) كان مختفيا على مدار 65 دقيقة حتى استبداله، ولم يشكل المهاجم السويدي أي خطورة على الإنجليز.
ماركوس بيرج (9) أفضل لاعبي السويد، كان مزعجا، وكاد يسجل مرتين، ولم يكتف بذلك بل أهدى زميله كلاسن فرصة خطيرة.
البدلاء
جوديتي وأولسون (6.5) ساهما نسبيا في تنشيط الهجوم السويدي بعد نزولهما بالدقيقة 65، إلا أن الوقت لم يسعفهما لتقديم المزيد.
يانسون (لم يختبر)
قد يعجبك أيضاً



