

Reutersفشل الأهلي الاماراتي في تغيير واقع مرير تعرض له في مدينة غوانزو الصينية عندما خسر صفر-1 أمام مضيفه غوانزو الصيني ليفقد فرصة تاريخية للتتويج بلقب بطل آسيا بكرة القدم.
هذه المباراة التي تسبب المدافع سالمين خميس في نتيجها بدرجة أكبر من المهاجم البرازيلي ليما كانت أيضا سلسلة في شهادة الزور للتحكيم الآسيوي حيث كان الاوزبكي ماتوف عاملا سلبيا أضافيا.
وكانت مباراة الذهاب بين الفريقين في دبي قد انتهت بالتعادل السلبي.
سالمين الذي سمح للكرة ان تمر بين قدمية ليسجل منها البرازيل اليكسون هدف التتويج الثمين في الشوط الثاني، هو نفسه من أعتدى بقدمه على اللاعب الخصم ليستحق الطرد وبحاول التهجم على الحكم لولا زملائه العقلاء.
أما المهاجم البرازيلي (المنحوس) ليما والذي خسر نهائي الدوري الاوروبي مع بنفيكا البرتغالي قبل عامين لصالح اشبيلية فقد أهدر 3 فرص محققة للتسجيل، وخصوصا الفرصة الأخيرة في الدقائق القاتلة عندما أنفرد بالمرمى.
مؤشر كووورة يقدم لكم هذه القراءة في أداء اللاعبين لكلا الفريقين ويمنح الدرجات من 10 لكل لاعب مع المدربين، وذلك على النحو التالي:
مؤشر الأهلي
الحارس احمد ديدا - 5 نقاط
أنقذ فرصة هدف محقق في الشوط الأول عندما تصدى لانفراد اليكسون ولا يتحمل مسؤولية الهدف الذي دخل شباكه في الشوط الثاني.
وليد عباس - 5 نقاط
قدم مباراة أكثر من جيدة كظهير في الجهة اليمنى وساهم في الهجوم ولم تكن منطقته مصدرا للخطر على المرمى الأهلاوي.
سالمين خميس - نقطة واحدة
لو يمكن منح درجة أقل لكانت له خصوصا وأنه كاد ان يتسبب بهدف مبكر في الشوط الأول عندما مرر الكرة لاليكسون الذي تعثر وهو منفرد، ثم تسبب في الهدف الوحيد في الشوط الثاني وتم طرده ليخوض فريقه المباراة ناقص الصفوف، والغريب أنه ايضا حاول التهجم على الحكم بدلا من أن يغادر بصمت.
وون - 4 نقاط
كان في وضع جيد أغلب فترات المباراة ومنع الكثير من الكرات الخطرة ولكنه تحمل عبء إضافيا بسبب سوء أداء شريكه في قلب الدفاع.
صنقور - 5 نقاط
كان يستحق الحصول على ركلة جزاء بعد ضربه المتعمد من الحارس شووا الذي انقذه الحكم من الطرد وهو يشاهد الواقعة أمامه في الشوط الأول، وقدم مباراة كبيرة في وسط الملعب طوال الشوطين.
ماجد حسن - 4 نقاط
غلفت العصبية أداؤه وارتكب الكثير من الاخطاء الخشنة وكان صيدا سهلا لاستفزاز اللاعبين الصينيين.
حبيب الفردان - 4 نقاط
مال كثيرا للجانب الدفاعي ولم نشاهد له تاثير مباشر في الهجوم، ومع ذلك قدم مباراة طيبة خالية من الأخطاء المباشرة.
ريبيرو - 6 نقاط
أفضل لاعب في الفريق الأهلاوي قدم تمريرات ساحرة خصوصا للمهاجم ليما ولكن الأخير اهدرها كلها، وتعرض للتعب الواضح في آخر المباراة.
إسماعيل الحمادي - 5 نقاط
عابه بعض الفردية في الأداء وإن كان مصدر قلق دائم على الدفاعات الصينية وأضطر آخر المباراة للعب دور الظهير بعد طرد سالمين.
أحمد خليل - 4 نقاط
لم يقدم اي شيء ذات قيمة حقيقة للفريق واستحق التبديل في الشوط الثاني وخرج منفعلا وغاضبا، وترك مكانه لأسامة السعيدي الذي حاول بشكل فردي دون طائل.
ليما - نقطتان
لا يستحق أكثر من ذلك بعد إهداره للفرص الكبيرة التي سنحت له، ولو أنه سجل واحدة منها لكان الأهلي توج بطلا لآسيا.
المدرب كوزمين - 3 نقاط
اوقات تبديلاته غريبة وعجيبة ولم يساهم في رفع الفريق من الإنحدار المعنوي بعد تلقيه الهدف حيث لم تساهم التبديلات في تحقيق أي إفادة للفريق.
مؤشر غوانزو
الحارس شووا - 3 نقاط
رد تسديدة مباشرة للبرازيلي ليما في الشوط الأول وحماه الحكم من طرد بعد ضربه بقبضة اليد للاعب الأهلي صنقور بشكل واضح، وخرج مصابا والحارس البديل لم يتعرض للاختبار خصوصا وان كرات ليما كلها خارج الخشبات.
زهانغ - 5 نقاط
قام بدوره كاملا كلاعب ظهير شارك في الهجوم باستمرار وامتاز بالسرعة والقدرة على الارتداد في الوقت المناسب.
فينغ - 5 نقاط
راقب أحمد خليل بشكل مباشر ومنعه من الوصول للكرات وله تأثير إيجابي على زملائه.
كيم يونغ - 4 نقاط
راقب ليما في أكثر من كرة وافلت منه، ومع ذلك لم يستفد الأهلي منها.
زو تشنغ - 5 نقاط
كمدافع ظهير قام بواجبه على أكمل وجه ولم تكن للأهلي خطورة على الأطراف.
زهينغ زهي - 5 نقاط
تأثيره واضح في خط الوسط ويمرر الكرات بشكل دقيق ومن أهم اللاعبين في الفريق لانه محور الارتكاز في منطقة العمليات.
باولينيو - 4 نقاط
تفوق عليه ريبيرو في الكثير من الكرات وكان يستحق الحصول على أكثر من إنذار أصفر بسبب سلوكه العدائي الواضح.
لونغ - 5 نقاط
ينطبق عليه تماما ما ينطبق على زهي وهو من اللاعبين المهمين في تشكيلة المدرب سكولاري نظرا لانضباطه التكتيكي.
ريكاردو - 6 نقاط
صنع هدف الفوز الثمين وله دور بارز في منطقة الهجوم رغم أدواره الواضحة في الوسط.
هوانغ بوين - 5 نقاط
هدد مرمى الأهلي بأكثر من تسديدة وغاب عنه التركيز في اللمسة الأخيرة رغم مجهوده البدني الواضح.
الكيسون - 8 نقاط
أهدر فرصة هدف محقق في أول المباراة وكذلك في آخرها، ولكنه بين ذاك وذاك سجل هدف الفوز الثمين بعد أن تجاوز سالمين وسدد بمواجهة ديدا دون مضايقة من أحد.
المدرب سكولاري - 8 نقاط
يستحق الحصول على اللقب بسبب أسلوب فريقه الهجومي ورغبته في التقدم دائما للأمام وتبديلاته كلها ناجحة وفي وقتها المناسب.
Reuters
Reuters
Reuters
قد يعجبك أيضاً



