

Reutersزلزال لم يدم سوى 19 دقيقة فقط ولكنه دمر 8 أسابيع من العمل الشاق الذي بذله المدرب الهولندي لويس فان غال في استعادة الفريق الذي اعتلى قمة الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم في جولة واحدة ثم تقهقر مرة أخرى.
مانشستر يونايتد يعيش الكابوس في ملعب الإمارات، وصاحب الزلزال هو الدولي التشيلي اليكسيس سانشيز والذي اوقف مدرجات ملعب فريقه ارسنال بكعب مرة وثانية وبتسديدة صاروخية مرة ثالثة، ليسجل هدفين ويساهم بصناعة آخر، ويكتب مع الألماني مسعود اوزيل خاتمة الفوز في رواية الانتصار.
قمة ملعب الامارات استمرت أقل من ثلث ساعة ثم انقضت وكل ذهب إلى بيته، ارسنال يقفز للمركز الثاني خلف مانشستر سيتي المتصدر بفارق نقطتين وأمام مانشستر يونايتد بنفس الرصيد وفارق الاهداف.
قبل المباراة كان فان غال قد أثنى بشدة على نظيره الفرنسي ارسين فينجر مدرب ارسنال وقال أنه من أفضل المدربين في العالم، وقد دفع غاليا ثمن هذا المديح حيث كان فينجر في الموعد والوقت المناسبين لتأكيد وجهة نظر خصمه الهولندي.
في هذا التقرير ننشر لكم تقييم كووورة للاعبين في كلا الفريقين وكذلك نضع تصور مبسط لأداء المدربين من 10 نقاط، حيث جاءت العلامات على النحو التالي:
مؤشر ارسنال
الحارس بيتر تشيك - 6 نقاط
تصدى ببراعة لانفراد مارسيال ورد كذلك كرة واين روني ووقف سدا منيعا وصمام أمان خلف المدافعين.
بيليرين - 5 نقاط
قام بدوره الدفاعي والهجومي على خير ما يرام وأعلنت هذه المباراة عن أهميته في تشكيلة ارسين فينجر.
ميرتيساكر - 5 نقاط
افلت منه مارسيال وكاد ان يسجل لولا براعة تشيك ولكنه في خلاف ذلك ابطل مجهود ديباي وروني في الكثير من الفرص التي سنحت للشياطين الحمر.
باوليستا -5 نقاط
ازال الغيمة التي عكرت أجواءه بعد حادثة مهاجم تشيلسي دييغو كوستا، وظهر هادئا طوال المباراة ونجح في التصدي للكرات العرضية والأرضية كذلك.
مونريال - 6 نقاط
من النجوم الذين كشفت عن مهاراتهم الخاصة هذه المباراة بالذات، وكان بالفعل مساهما في الكرات الهجومية بامتياز وعاد للتغطية الدفاعية في كل المناسبات.
كوكلين - 6 نقاط
ينطبق عليه ما ينطبق على مونريال، وكان بالفعل ميزان المدفعجية في خط الوسط.
كازورلا - 5 نقاط
سدد كرات خطرة على مرمى دي خيا وبذل مجهود مضاعف في صناعة الهجمات ولكنه لم يصب النجاح الذي أصابه سانشيز.
رامزي - 4 نقاط
أهدر فرصة هدف محقق بطريقة غريبة في الشوط الأول ويعتبر أكثر لاعب في ارسنال خسر الكرة وكانت ردة فعله متأخرة عن زملائه في أغلب الأحيان.
أوزيل - 8 نقاط
استعاد صورته القديمة.. صنع الهدف الأول وسجل الهدف الثاني وكانت لمساته السحرية قاتلة ومرعبة لدفاع مانشستر يونايتد.
سانشيز - 9 نقاط
نجم المباراة الأول بلا منازع سجل الهدف الافتتاحي بكعب قدمه ومرر كرة بكعبه أيضا ساهمت في الهدف الثاني لاوزيل وسجل الهدف الثالث بكرة صاروخية لا ترد من حدود منطقة الجزاء.
والكوت - 7 نقاط
صنع الهدف الثاني لأوزيل وشكل خطورة دائمة على مرمى دي خيا وكون ثلاثي هجومي فعال مع اوزيل وسانشيز.
المدرب فينجر - 8 نقاط
يستحق الاشادة على التشكيلة التي بدأ بها المباراة وتحضير اللاعبين نفسيا بشكل رائع مما يظهر واضحا في بدايتهم الخارقة في المباراة، وتفوق تكتيكيا في الشوط الثاني وخصوصا في الناحية الدفاعية.
مؤشر مانشستر يونايتد
الحارس دي خيا - 4 نقاط
لا يتحمل لوحده مسؤولية الأهداف الثلاثة ولكنه تعرض للخداع من سانشيز في الهدف الأول وكانت ردة فعله ضعيفة في الثاني والثالث.
أشلي يونغ - 3 نقاط
رغم مساهماته الهجومية كظهير إلا أنه خسر الكرة التي جاء منها الهدف الثالث الذي قتل المباراة في الدقيقة 19.
سمولينغ - 3 نقاط
كان اشبه بالشبح في الخط الخلفي خصوصا في الشوط الأول وظهر عمق فريقه مسرحا للعمليات بلا حسيب ولا رقيب.
بليند - 3 نقاط
ينطبق عليه تماما ما ينطبق على سمولينغ بلا زيادة أو نقصان.
دارميان - 3 نقاط
ظهير ضعيف في أدائه الدفاعي والهجومي وكان ثغرة واضحة جاء منها هدفين وخصوصا الهدف الثالث.
كاريك - 6 نقاط
لعب بجدية كبيرة في الوسط وتحمل العبء الاكبر ولكنه لم ينجح في تغيير المشهد خصوصا مع الأداء القوي لخط وسط الفريق المنافس.
شفاينشتايجر - 4 نقاط
لم يقدم مستواه القوي المعهود، ولم ينجح في خلق الفرص المناسبة لزملائه في الخط الأمامي بسبب التباعد بينهم.
خوان ماتا - 4 نقاط
حاله ليس بأفضل من حال زميله في الوسط شفاينشتايجر.
واين روني - 6 نقاط
أكثر لاعب تحرك في مانشستر يونايتد وتواجد في الدفاع والوسط والهجوم على مدار المباراة ولكنه فقد كرات سهلة وغاب عنه التركيز في الكثير من المناسبات بسبب صدمة البداية.
ديباي - 5 نقاط
رغم أنه صنع لنفسه وزملائه بعض الكرات الخطرة في الأمام إلا أنه افتقد كما زملائه ايضا للمسة الأخيرة الايجابية على الكرة.
مارسيال - 5 نقاط
أهدر فرصة هدف انفراد محقق في الشوط الثاني وبذل مع ديباي وروني مجهودا كبيرا لم يتكلل بأي نجاح.
المدرب فان غال - 4 نقاط
اشراكه لفالنسيا وفيلايني وويلسون في الشوط الثاني لم يأتي بالتغيير وإن كان شكل الفريق أصبح أكثر تنظيما، ولكنه يتحمل أيضا مسؤولية ضعف أداء الخط الدفاعي وانهياره في ثلث ساعة.
Reuters
Reuters
قد يعجبك أيضاً





