
خسر العين فرصة ذهبية للتويج بلقب ثاني لدوري أبطال آسيا، ورفع الكأس بشكلها الجديد، بعد أن أهدر كل الفرص وخرج متعادلا بهدف لمثله في القمة التي احتضنها ستاد محمد بن زايد.
فيما يلي مؤشر المباراة وتقييم اللاعبين والمدربين.
مؤشر العين
خالد عيسى (حارس المرمى) (7-10)
لا يتحمل مسؤولية الهدف الذي جاء لضعف تغطية المدافعين، وتصدى للعديد من الكرات الصعبة.
أحمد اسماعيل (5-10)
يتحمل مسؤولية الهدف الوحيد الذي دخل مرمى العين، قدم أداء متناقضا في بقية المباراة.
مهند سالم العنزي (8-10)
بذل جهدا كبيرا في التغطية في العمق، وأفسد العديد من الهجمات كما قام بالإسناد الهجومي.
محمد فايز (5-10)
شكل ثغرة في المنطقة اليسرى التي كانت محور أداء الفريق الكوري، ولم يقدم الأداء الهجومي المطلوب، تم تغييره في الدقيقة 71
محمد عبد الرحمن
دخل في الدقيقة 71، شكل إسنادا جيدا للمنطقة اليسرى التي عانت من ضعف الكثافة، لم يكن معه الوقت لإثبات الحضور
فوزي فايز (7-10)
لعب دور في الإغلاق في العمق، ومنع هجمات سريعة للفريق الكوري قبل استفحال خطرها.
لي ميونج جو (8-10)
سجل هدف التعادل وقام بعدة طلعات من الميمنة، وتمريرات خطيرة للمهاجمين.
أحمد برمان (6-10)
تحرك كثيرا بدون كرة في محاولة لتخفيف الضغط عن المهاجمين ورقابة صمامات لعب الفريق الكوري.
كايو فيرنانديز (4-10)
قدم أداء ضعيفا، وأضاع العديد من الفرص كما أنه فقد الكرة في عدة مواقف، يحسب له فقط تمريرة الهدف الوحيد للكوري ميونج.
دانيلو اسبريا (9-10)
من أفضل لاعبي المباراة، تحركات خطيرة وتمريرات عرضية قاتلة لم يتم استغلالها من زملائه كما تسبب بركلة الجزاء التي أضاعها دوجلاس.
عمر عبد الرحمن (7-10)
لعب في الشوط الأول بشكل رائع، لكن تراجع مردوده في الشوط الثاني بسب تحركه بعرض الملعب وكثرة الضغط عليه.
دانيفرس دوجلاس (7-10)
تحمل مسؤولية إضاعة ركلة الجزاء التي كان من الممكن أن تغير الأحداث، لكنه قدم أداء قويا وسدد عدة كرات خطيرة، تغييره لم يكن موفقا.
ابراهيما دياكيه
دخل د.78 وتحرك بشكل جيد وشكل خطورة في الدقائق التي لعبها
المدرب: زالاتكو داليتش (4-10)
بدأ بشكل جيد من خلال التنويع في الطرق الهجومية والضغط المبكر على مرمى الفريق الكوري، قد يكون أخطأ في إسناد ركلة الجزاء لدوجلاس وعدم توكيلها لعمر عبد الرحن الأفضل نفسيا وبدنيا وذهنيا، في الشوط الثاني فشل زلاتكو في تغيير شكل الخطة كما صبر كثيرا على كايو السيء ولم يقم بتبديله، كما كانت تبديلاته متأخرة للغاية وهو ما لم يغير شكل الفريق، بل وكان سلبيا بإخراج دوجلاس النشيط.
مؤشر جيونيك هيونداي
سون تاي كوون (حارس المرمى) (9-10)
أفضل لاعب في فريق ديونيك، تصدى للعديد من الكرات الخطيرة، وكان يوجه لاعبيه بشكل مميز
كيم هيونج إيل (8-10)
قاد المنظومة الدفاعية بشكل مميز، وافسد خطورة كايو، تسبب بركلة الجزاء التي ضاعت من دوجلاس.
تشو سونج هوان (8-10)
لعب دور مؤثر في السيطرة على الكرات العالية، قطع هجمة دياكيه في الزفير الأخير التي كادت أن تحقق التقدم للعين.
بارك وون جاي (6-10)
فرض رقابة شديدة على دوجلاس، ولكن لم ينجح بشكل كامل بسبب الفرص التي صنعها، واستخدم العنف لإيقاف اسبريا.
تشوي تشول سوون (7-10)
تحرك كثيرا بدون كرة وعمل على التناوب في تغطية عمر عبد الرحمن ودوجلاس.
كيم تشانج سو (8-10)
فرض رقابة مشددة على عمر عبد الرحمن وأرهقه كثيرا خلال المباراة.
كيم بو كيونج (7-10)
قام بدور مميز في ربط الخطوط في المنتصف، والتراجع للإسناد الدفاعي وإكمال المنظومة القوية.
جاي سونج لي (7-10)
دوره مميز في الهجمات السريعة مع التراجع للتغطية في الميسرة.
ريكاردو لوبيس
أصيب واستبدل في الدقيقة الثانية.
هان كيوو ون (8-10)
دخل بديلا، تميز بسرعته الفائقة في تغير الموقف الدفاعي للهجومي، سجل الهدف الوحيد لفريقه بمهارة عالية.
ليوالدري رودريجيز (5-10)
لم يظهر بالشكل المطلوب طيلة المباراة، تركز الأداء على الإسناد وعدم المبالغة في التقدم.
لي دونج غوك (4-10)
لم يقدم شيئا يذكر، تراجع كثيرا للإسناد ولم يقم بالدور الهجومي بشكل جيد، تم تغييره بداية الشوط الثاني
ليم سلين دوك (7-10)
دخل في الدقيقة 58، وشكل إزعاجا لدفاعات العين بسبب طوله الفارع، كما تراجع بالكرات الثابتة وأفسد أكثر من فرصة.
المدرب: تشوي كانج هيي (9-10)
يبدو أنه تحضر جيدا للمباراة ودرس العين بشكل ممتاز، الخطة اعتمدت على الانتشار في أنحاء الملعب، لعب بدفاع المنطقة مع فرض رقابة لصيقة على مفتاح العين عمر عبد الرحمن، عمل على تهدئة اللعب في كثير من فترات المباراة، وتغييراته كانت في مكانها وساهمت في تعزيز الجانبين الهجومي والدفاعي، وحقق المطلوب بالتعادل الذي ضمن اللقب الآسيوي.
قد يعجبك أيضاً



