إعلان
إعلان

مؤشر كووورة.. برناردو رئة تنقذ حلم جوارديولا

KOOORA
10 يونيو 202317:34
برناردو سيلفاAFP

حقق بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي حلمه، وصعد لمنصة التتويج بدوري أبطال أوروبا مجددا بعد غياب دام 12 عاما.

وتوج مانشستر سيتي بلقب دوري أبطال أوروبا بعد فوزه على إنتر ميلان (1-0) اليوم السبت، على ملعب "أتاتورك الأولمبي" بتركيا.

وأهدى جوارديولا لقبا تاريخيا لفريقه مانشستر سيتي، هو الأول للنادي الإنجليزي، إلا أن سيموني إنزاجي مدرب إنتر ميلان ولاعبوه، قدموا أداء جديرا بالاحترام.

ويستعرض "كووورة" تقييما للاعبي الفريقين في المباراة النهائية التي أقيمت في ملعب أتاتورك.

مؤشر مانشستر سيتي

إيدرسون (8) اهتز بشكل كبير في الشوط الأول، وكاد أن يورط فريقه، لكنه انتفض بتصديات مؤثرة للغاية، وأنقذ مرماه من 4 فرص محققة.

أكانجي (7) كان الأفضل نسبيا بين الثلاثي الدفاعي، وشارك ببصمة في هجمة الهدف الوحيد.

دياز وآكي (6.5) ارتبكا كثيرا تحت ضغط مهاجمي إنتر، لذا عابهما كثرة التمريرات الخاطئة، لتختل منظومة السيتي في البناء من الخلف.

ستونز (6.5) خسر معارك كثيرة في وسط الملعب، ولم يظهر بمستواه المميز في الفترة الأخيرة، لكنه كان أكثر جدية.

رودري (8) تأثر كثيرا بخروج دي بروين للإصابة، وتسجيله هدف المباراة، ربما هو الحسنة الوحيدة له طوال الشوطين.

جوندوجان (5) قدم أداء متواضعا للغاية في وسط الملعب، بطء وقلة حيرة، وافتقاد للشراسة في الالتحامات.

?i=afp%2f20230610%2f20230610-afp_33j29bh_afp

دي بروين (5.5) داهمته إصابة أجبرته على الخروج مبكرا، ولكنه أهدى تمريرات خطيرة لزملائه قبل استبداله.

برناردو (9) أفضل لاعبي السيتي، الرئة التي تنفس بها فريق جوارديولا، صنع الهدف، وأزعج جبهة إنتر اليسرى بانطلاقاته ومراوغاته.

جريليش (5) كان شبحا في الملعب، وعجز تماما عن الاختراق من الجهة اليمنى.

هالاند (7) تباين مستواه بين نشاط ملحوظ وتهديد للمرمى في الشوط الأول، واختفاء واستسلام تام للرقابة في الشوط الثاني.

البدلاء

فودين (6.5) نشط بدنيا وأضاع فرصة محققة، لكن فنيا لم يسد الفراغ الذي تركه دي بروين بعد الإصابة.

ووكر (6) أدى المطلوب منه في تأمين الجهة اليمنى الدفاعية للفريق الإنجليزي في الدقائق الأخيرة.

?i=afp%2f20230610%2f20230610-afp_33j36an_afp

مؤشر إنتر ميلان

أونانا (7) تعامل بثبات شديد، وتألق في التصدي لمحاولات خطيرة أبقت على حظوظ فريقه، ولا يتحمل مسؤولية الهدف الوحيد.

أتشيربي ودارميان وباستوني (8) نجح الثلاثي في الحد كثيرا من خطورة هالاند، لكنهم ارتبكوا نسبيا بعد الهدف.

دمفريس (7) أجاد كثيرا على المستوى الدفاعي دون أي بصمة هجومية ملموسة.

دي ماركو (8) عانى دفاعيا أمام برناردو سيلفا، لكنه كان خطيرا للغاية عند تقدمه للأمام، وحرمته العارضة من تسجيل هدف التعادل.

كالهانوجلو وبروزوفيتش (8) تفوقا كثيرا في الضغط واستخلاص الكرة والفصل بين خطوط السيتي، لكنهما افتقدا الدقة في التسديد على المرمى.

باريلا (7) كان أقل عناصر خط الوسط، بذل جهدا بدنيا مقبولا، إلا أن لمسته الجمالية كانت غائبة.

?i=afp%2f20230610%2f20230610-afp_33j32ck_afp

دجيكو (6.5) أدى مهامه الدفاعية في الضغط بشكل جيد، ولكنه كان أقل نشاطا حتى استبداله في بداية الشوط الثاني.

لاوتارو (7) شكل صداعا كبيرا لمدافعي السيتي، ولولا عدم تركيزه في إنهاء الهجمات، لتغير سيناريو النهائي تماما.

البدلاء

لوكاكو (7) كان أفضل كثيرا من دجيكو، وصل إلى مرمى إيدرسون بـ 3 فرص محققة، لكن اللمسة الأخيرة لم تنصفه.

جوسينس وبيلانوفا (7) رغم مشاركتهما في آخر ربع ساعة، لكن ساهما في تنشيط هجوم الأفاعي على طرفي الملعب.

مخيتريان ودامبروزيو ... بلا بصمة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان