
عندما بدأ فريق الأهلي الموسم الكروي المنتهي في قطر، توقع الجميع أن يكون العميد بين فرق الصدارة، ولم لا، حيث أن الفريق كان يقوده مدرب كرواتي شهير، وهو "لوكا".
كما أن الأهلي يضم لاعبين على مستوى عال من المواطنين والمحترفين، لكن ما حدث كانت حالة من التخبط بدأت بعد الجولة الخامسة من البطولة، عندما خسر الفريق أمام الخور، وجاء حينها قرار الإدارة بإقالة الكرواتي لوكا، وتعين القطري يوسف آدم بدلًا منه.
المدرب القطري لم ينجح في إعطاء الفريق الإضافة الفنية، التي كان يبحث عنها، رغم أنه في الموسم قبل الماضي تولى مسؤولية الأهلي، ونجح في الحصول على المركز السادس بالدوري، وأنقذ الفريق من شبح الهبوط الذي كان يهدده، ولكن في هذا الموسم لم ينجح آدم في تكرار نفس النجاح.
وتوجد أسباب وراء تراجع "العميد" في الموسم المنصرم، وعدم الأداء بنفس القوة التي قدمها في الموسم قبل الماضي، ويأتي في مقدمة هذه الأسباب الإقالة غير المبررة للمدرب الكرواتي، حيث أنه قاد الفريق في فترة الإعداد، ويعرف كل شيء عنه، بالإضافة إلى أن نتائجه في أول 5 جولات لم تكن سيئة، وجمع فيها 7 نقاط.
هذا التغيير في الإدارة الفنية لم يأت بجديد، ورغم أن إدارة النادي قامت بالتعاقد مع المحترفين، ياسين الشيخاوي، وكريستيان مايدانا، وكذلك إعادة الإيراني منتظري بدلًا من البحريني سيد محمد عدنان، مع استعارة اللاعب الدولي، أحمد عبد المقصود، من لخويا، إلا أن النتائج تراجعت بشدة.
ويعتبر الموسم المنتهي للنسيان بالنسبة للأهلي، خاصةً أنه يمتلك عناصرًا متميزة، وقادرة على صناعة الفارق في المباريات، وقد يكون حال الفريق أفضل في الموسم المقبل، بعد علاج أخطاء الماضي.



