

Reutersيعيش نادي هامبورج الألماني، فترة صعبة للغاية، بعد فشله في العودة للدوري الألماني، بعد الهزيمة المفاجئة التي تلقاها بنتيجة 1-4 أمام بادربورن، الأحد الماضي، في منافسات دوري الدرجة الثانية.
ويحتل هامبورج، المركز الرابع في ترتيب المسابقة، ويحتاج قبل خوض المرحلة الأخيرة للبطولة، إلى تعويض فارق الثلاث نقاط وكذلك فارق 21 هدفا، الذي يفصله عن يونيون برلين، صاحب المركز الثالث، الذي يصعد بصاحبه لخوض الملحق الفاصل للصعود أمام صاحب المركز الثالث من القاع بدوري الدرجة الأولى هذا الموسم.
وتربع هامبورج على الصدارة حتى منتصف الموسم، لكن سرعان ما تراجعت نتائجه، خاصة في الأسابيع الأخيرة، حيث اكتفى بحصد 16 نقطة فقط في آخر 16 مباراة له بالمسابقة، قبل أن يعجز عن تحقيق أي انتصار في آخر 8 مباريات بالبطولة.
وقال أوفي زيلير أيقونة هامبورج "بالطبع كان يتملكني الأمل في الصعود حتى النهاية، لكن لم يعد هناك الكثير من الحظوظ بعد المباريات الأخيرة. أشعر بخيبة أمل كبيرة".
وأضاف زيلير "هناك الكثير من العمل يتعين القيام به لإعادة الفريق لمساره الصحيح في الموسم المقبل. لكنني أخشى ألا يكون الأمر سهلا، وأن يكون أكثر صعوبة من أجل الصعود للدرجة الأولى".
وتحدث رالف بيكر المدير الرياضي لهامبورج عن "كارثة"، فيما قال هانز فولف مدرب الفريق، إن الخسارة أمام بادربورن "تلخص حال الفريق في الأسابيع القليلة الماضية، وكذلك في النصف الثاني من الموسم".
ويعتبر دوري الدرجة الثانية الألماني، أحد أصعب البطولات مع بطولة دوري الدرجة الأولى الانجليزي، ورغم سعي هامبورج للعودة إلى الدوري الألماني مع كولن (الذي صعد بالفعل) بفضل تشكيلته القوية وميزانيته الكبيرة، شعر هامبورج بالضغط منذ البداية.
واستهل هامبورج، مسيرته في البطولة هذا الموسم بالخسارة 0-3 أمام ضيفه هوليستن كييل، واضطر المدرب كريستيان تيتز للرحيل في تشرين أول/أكتوبر الماضي، بعد خسارة الفريق 0-5 أمام ضيفه يان ريجنسبورج، بالإضافة لسقوط الفريق في فخ التعادل السلبي في 3 مواجهات.
وساهم فولف، الذي قاد شتوتجارت للعودة للدرجة الأولى قبل عامين، في وضع هامبورج على الصدارة، عقب تحقيقه 6 انتصارات وتعادل وحيد في مبارياته السبع الأولى مع الفريق.
ورغم تعرض هامبورج لمزيد من الانتكاسات، بدا الفريق في طريقه نحو الصعود، عقب فوزه 4-0 على سانت باولي في لقاء الديربي الذي جرى بينهما في آذار/مارس الماضي، لكن كان هذا آخر نجاح للفريق، بعدما فرط في تقدمه 2-0 على ضيفه دارمشتاد، ليخسر آمامه 2-3 في المباراة التالية.
وقالت صحيفة همبرجر مورجنبوست، في افتتاحية عددها الصادر أمس الإثنين "جاء الانهيار لأنهم أغفلوا الإشارات. مجلس الإدارة والمدرب واللاعبون هرعوا إلى مصابهم".
وتابعت الصحيفة "لقد وقف الحظ بجوار الفريق في الكثير من الانتصارات التي تحققت عام 2018، وكان الفوز في مباراة الديربي قبل شهرين مبالغا فيه".
من جانبه، تحدث فيلكس ماجات قائد هامبورج السابق، عن "كارثة" في أحد منشوراته بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك.
وقال ماجات "قلبي ينزف. إنني عاجز عن الكلام. لم يرغب أي شخص في هامبورج في سماع الملاحظات النقدية قبل بضعة أسابيع. لقد تم اتخاذ العديد من القرارات الخاطئة. من يتحمل المسؤولية"؟.
وأوضح كلاوس مايكل كوهي، المستثمر الرئيس في النادي، أنه أوصى برحيل فولف في شباط/فبراير الماضي، مشيرًا إلى أن فرص هامبورج في الصعود قبل لقائه مع دويسبورج، الذي تأكد هبوطه للدرجة الثالثة، بالمرحلة الأخيرة للمسابقة، تقلصت إلى حد كبير للغاية.
قد يعجبك أيضاً


.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
