

Reutersكعادته في كل مرة يضمن فيها الفريق الذي يدربه بطولة..يختفي مورينيو عن الساحة أرض الملعب، فيما يشكل اللاعبون والجماهير لوحة متكاملة تمزج ألوان الفريق بين الأرض والمدرجات.
مورينيو لم يشذ عن القاعدة اليوم، بعد أن ضمن تشيلسي لقب الدوري الإنجليزي للمرة الخامسة في تاريخه عقب فوزه على كريستال بالاس وبلوغه نقطة الأمان التي وضعت الكأس في خزائن البلوز، فبمجرد إطلاق الحكم صافرة النهاية، أشار السبيشال ون بيده في حركته الشهيرة التي تنم عن التحدي أكثر منها عن الفرحة، وتوجه مباشرة نحو غرف اللاعبين، متواريا عن الأنظار، وتاركا المجال أمام التكهنات في سر هذه الطقوس التي لا تتغير، بغض النظر عن شدة المنافسة وصعوبة الحصول على اللقب.
مورينيو يختفي..في وقت يتمنى فيه كل مدرب في العالم مثل هذه اللحظة ليرفع على الأكتاف، ويدع الكاميرات توثق لحظات الفرحة التاريخية، ويتحدث مع كل من يقابله من رجال الإعلام، شارحا الظروف والتحديات التي واجهته في سبيل تحقيق الإنجاز الكبير.
إنه السبيشال ون، حتى في طريقة احتفاله "الغريبة" والتي كررها فيما قبل مع الانتر عندما حقق معه الثلاثية، ومع مدريد في عديد الألقاب التي حصدها مع النادي الملكي، وها هو يختفي من جديد في مشهد الاحتفال باللقب الإنجليزي الخامس، فهل هناك سر يحتفظ به مورينيو في نفسه، أم أنها مجرد طريقة للفت الأنظار، ولكن بشكل مختلف تماما عن الآخرين؟



