إعلان
إعلان
main-background

مورينيو يتسلم هدية روما المفخخة لإنقاذ سمعته

reuters
04 مايو 202115:00
مورينيو Reuters

تبدو الشراكة بين جوزيه مورينيو وروما، مناسبة، بعد الإعلان المفاجئ للنادي المنافس في الدوري الإيطالي، اليوم الثلاثاء، بتعيين المدرب البرتغالي، لكنها لن تكون عودة سهلة لمدرب يجب عليه إثبات الكثير.

وكان رد مورينيو مقتضبا على الصحفيين، بعد إقالته من تدريب توتنهام هوتسبير قبل 15 يوما وسط توقعات بعدم عودته قريبا، إذ قال "لا راحة، أنا دائما موجود في عالم كرة القدم".

مفاجأة روما

فوجئ كثيرون بعودة المدرب البرتغالي السريعة، بعدما تحدثت العديد من وسائل إعلام إيطالية، عن أن ماوريسيو ساري، هو الأقرب لخلافة باولو فونسيكا مدرب روما، دون أي ذكر لمورينيو.

وبعد ساعات من إعلان روما رحيل فونسيكا بنهاية الموسم، جاء نبأ عودة مورينيو إلى إيطاليا، حيث سيخلف المدرب البالغ عمره 58 عاما، مواطنه البرتغالي بدءا من موسم 2021-2022.

ويبدو أن العودة إلى إيطاليا تناسب مورينيو.

ففي آخر 3 مهام تدريبية له في إنجلترا، أقيل من تدريب تشيلسي في ديسمبر/كانون الأول 2015، عندما كان الفريق في المركز الـ16 وفشل في إعادة مانشستر يونايتد للمنافسة على لقب الدوري ولم يرتق لمستوى التوقعات في توتنهام، بينما لم يعرف المدرب البرتغالي سوى النجاح في إيطاليا.

وقاد مورينيو فريقه السابق إنتر ميلان إلى ثلاثية لا سابق لها في 2010، قبل الرحيل إلى ريال مدريد وما زال يملك سمعة طيبة في إيطاليا، بعد نجاحاته في المواسم التي قضاها مع إنتر.

توقعات الجماهير

?i=reuters%2f2021-05-04%2f2021-05-04t132501z_1538988408_rc219n9iixl9_rtrmadp_3_soccer-italy-mourinho_reuters

لكن مورينيو لن يملك وقتا لإعادة التعارف على كرة القدم الإيطالية، إذ تتوقع جماهير روما تحقيق النتائج التي ترضيها وسريعا.

وأبلغ فابيو كابيلو مدرب روما السابق، صحيفة "لابرس" اليوم الثلاثاء "(تدريب) روما صعب. ليس من الكافي التعاقد مع مدرب رائع. هناك حاجة إلى لاعبين أيضا. لكنه (مورينيو) ينجح في المهام الصعبة. أتمنى أن يحقق مع روما ما فعله مع إنتر أجل جماهير النادي".

وفشل روما في حصد لقب الدوري منذ أن فاز به مع كابيلو في 2001، واستمتع الفريق بفترة ناجحة ما بين 2014 و2018، إذ كان من بين أول 3 مراكز في المواسم الخمسة.

لكن بعد أقل من عام من بلوغ الدور قبل النهائي بدوري أبطال أوروبا والمركز الثالث في موسم 2017-2018، أقيل المدرب أوسيبيو دي فرانشيسكو، بعد الخروج من المربع الذهبي وهو أقل ما تتوقعه الجماهير.

مهمة إصلاح

وهناك حالة من الاهتمام الإعلامي بالفريق أيضا، مع وجود صحيفة يومية مخصصة لروما وعشرات المحطات الإذاعية التي يتمثل هدفها الوحيد في تحليل كل جانب من جوانب النادي.

وبدا أن فونسيكا نجح في تطوير روما مع وجوده في المربع الذهبي، من أجل العودة إلى دوري الأبطال بعد غياب 3 مواسم.

لكن روما انتصر مرة واحدة في آخر 8 مباريات ليتراجع في الترتيب وهو ما كلف فونسيكا منصبه.

ولن يتم التسامح مع النتائج السيئة مرة أخرى، إذ يُعرف عن مورينيو قدرته على إصلاح ما أفسده غيره وأخرجت إيطاليا أفضل ما لدى المدرب البرتغالي من قبل، لكن روما يمثل تحديا صعبا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان