إعلان
إعلان
main-background

مورينيو يبحث عن إعادة إنتاج نفسه

efe
20 نوفمبر 201913:13
مورينيوEPA

"لست أي شخص، أنا مميز".. عبارة لا يمكن إلا أن تخرج من فم رجل بقيمة جوزيه مورينيو، وكان ذلك في الثاني من يوليو/تموز 2004 حين وصل إلى ستامفورد بريدج.

وقال مو وقتها "حقا لا أريدكم أن تنظروا لي على أنني مغرور"، ويعود الرجل مجددا إلى إنجلترا بفرصة جديدة، مع توتنهام هوتسبير هذه المرة، ولكن دون قدر كبير من الجدل كما هو معهود عنه.

ترويض مورينيو

ويبدو أن الـ(سبيشال وان) قد جرى ترويضه بعد انخفاض بريقه بدرجة ملحوظة، و"استعراضاته" أثناء المؤتمر الصحفي التي ربما تركها وراءه في مدريد، وتصريحاته المثيرة للجدل.

وغادر المدرب من الباب الخلفي في آخر تجربتين بإنجلترا، مع تشيلسي ومانشستر يونايتد.

لكن مورينيو تكهن بذلك قبل أعوام، حين قارن نفسه بالتشيلي مانويل بيليجريني (مدرب مانشستر سيتي حينها) حين قال "لن يحدث لي ما يحدث معه، حين أرحل من هنا سأذهب إلى فريق كبير في إنجلترا أو إيطاليا".

وأثبت الزمن أن البرتغالي كان محقا، فقد تواصل توتنهام معه، وهو فريق يلعب بأسلوب يشبه كثيرا ذلك الذي طبقه المو في بداياته، فريق كبير، لكنه لا يحقق الألقاب، أو على الأقل ليس حتى الآن.

?i=reuters%2f2018-11-24%2f2018-11-24t155150z_472335113_rc135e061a70_rtrmadp_3_soccer-england-mun-cry_reuters

عبقرية غائبة

ويكمن سر عبقرية مورينيو في وصوله إلى فرق متداعية، يقودها إلى ألقاب لا تخطر على البال.

إلا أن آخر مرة توج فيها المدرب المخضرم بدوري الأبطال تعود لعام 2010، ومنذ ذلك الحين بدت مستعصية عليه، رغم أنه وصل الآن إلى فريق بلغ نهائي البطولة الأهم أوروبيا على مستوى الأندية نسخة العام الماضي.

بالطبع يمثل وجود مورينيو في لندن اختبارا لقدرته على إعادة إنتاج نفسه، حيث لن يكون أسلوبه مع اليونايتد صالحا بعد.

وسيكون البرتغالي مطالبا بالتفوق على ما حققه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو في الأعوام الخمسة الماضية وفي أقل وقت ممكن، لأن الفترات الوردية مع مورينيو لا تستمر طويلا، فضلا عن أن أبناء لندن لا يسعهم الانتظار.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان