إعلان
إعلان
main-background

مورينيو: لهذا السبب سيبقى دي ماريا في الظل دائمًا

KOOORA
21 أغسطس 202009:25
دي مارياEPA

علق جوزيه مورينيو مدرب توتنهام، على السبب وراء وجود لاعب مثل الأرجنتيني أنخيل دي ماريا نجم باريس سان جيرمان في الظل دائمًا، كما كشف المباراة التي غيرت نظرته لكرة القدم في دوري أبطال أوروبا.

وقال مورينيو في حواره مع منصة "DAZN" الرقمية: "عندما يتوجب عليك تقاسم غرف خلع الملابس في ريال مدريد مع لاعب مثل رونالدو، فستبقى في الظل، والأمر نفسه في باريس مع نيمار ومبابي، ولكن أي مدرب يعمل معه (دي ماريا) يشعر بالفخر مثلي سابقًا، كلنا نعرف جودته وما يمكنه تقديمه للفريق".

الفارق بين بورتو ولايبزيج

وتحدث المدرب البرتغالي عن التشابه بين لايبزيج الذي قدم نتائج مميزة في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، وبين بورتو الذي قاده للتتويج بدوري الأبطال عام 2004 قائلًأ: "كانت لدي ميزة مع بورتو أننا توجنا بكأس الاتحاد الأوروبي قبل المشاركة في دوري الأبطال بعام، وكانت تلك تجربة هامة لفريق ولمدرب لا يتمتعان بالخبرة".

وأضاف: "ذلك ساعدنا للدخول في مستويات القمة بثقة، ولكن بدون ضغوطات، لايبزيج قدم موسمًا جيدًا، لكن إذا لم يواجهوا الفريق الثاني لتوتنهام في دور الـ16، لكان الأمر متقاربًا، ولكن هذا ليس خطأ منهم، فقط قدموا عملهم".

وتابع: "لم يكونوا مستعدين لباريس، فباريس فريق خطير، عندما تسيطر على المباراة، فجأة يسجلون ويقتلونك".

وواصل: "الفرق الكبرى تفوز بالبطولات على مدار الموسم، بينما اللاعبون الكبار يفوزون بالمباريات، لايبزيج ودع أمام فريق من الصفوة".

وبسؤاله هل بإمكانهم تحقيق نفس النتائج مرة أخرى في المستقبل؟ رد قائلا: "لا أعرف، فالفريق خسر تيمو فيرنر وربما أوباميكانو وسابيتزر وبالتالي التطور سيسير ببطء، ولكن بشكل عام الفريق يملك فلسفة جيدة، وسيعودون الموسم المقبل بخبرة أكبر".

إرهاق الإنجليز

وعن كيفية التتويج بدوري الأبطال بدون تواجد نجوم في فريقك، أجاب البرتغالي: "نظام خوض مباراة واحدة بدلًا من ذهاب وإياب يجعل كل شيء متاح، هذا غير الوضع بصورة كاملة، كما أن الدوريات يجب أن تتأقلم مع كورونا بصورة مختلفة".

واستكمل: "الفرق الإنجليزية في دوري الأبطال والدوري الأوروبي عانوا من الإرهاق على عكس الفرق الفرنسية على سبيل المثال التي حصلت على الراحة، أما في إنجلترا فلم نحظ بالراحة، ولم تكن هناك فرص للتدرب، وجاءت المباريات التنافسية فجأة، أما فرنسا فكانت في عطلة، وبالتالي كانت الأندية في حالة ذهنية وبدنية جيدة".

وواصل: "بالنسبة لتلك الفرق لم تكن البطولة النهائية لدوري الأبطال بمثابة نهاية للموسم الماضي، بل بداية لموسم جديد، وهذا سبب حيويتهم، لا يوجد دوري أبطال أوروبا أو دوري أوروبي حقيقي، هناك تأثيرات خارجية عديدة، ولكن عندما تتوج بالكأس في نهاية المطاف، ستكون أتممت عملك".

وعن الفوز أو الهزيمة التي أثرت عليه بشدة في دوري الأبطال: "تعلمت كثيرًا من الخسارة أمام ليفربول في نصف النهائي (مع تشيلسي 2005) بعد استقبال هدف لم يكن هدفًا، حينها كنا بعيدين للغاية عن تقنية الخط، ولكن من تلك اللحظة علمت بأن التطور سيتقدم في كل مساحة في حياتنا، وسيصل لكرة القدم، خسرنا ولم تلمس الكرة حتى خط المرمى، تعلمت حينها أن كرة القدم يجب أن تستخدم التقنيات المتاحة".

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان