
فاجأ مجلس إدارة نادي الهلال، أمس السبت، الجميع بتعيين المدرب السوداني المعروف محمد الطيب ضمن طاقم المدير الفني الجديد سيرجيو فارياس.
محمد الطيب، يعتبر من أفضل المدربين الذين اجتهدوا خلال الألفية الجديدة، ليصنع اسما له بين المدربين البارزين والمؤثرين في كرة القدم السودانية على مستوى الأندية، وحقق نجاحات بارزة على المستوى المحلي.
نجح الطيب، في تصعيد عدد من الأندية من الدوري العام، للدوري الممتاز، وفي سنوات متتالية كالرابطة والمريخ كوستي، وأوصل فريق النهضة، للمرحلة الفاصلة المؤهلة للدوري الممتاز، وفي الموسم الماضي صعد بفريق الشرطة من مدينة القضارف، ووضعه ضمن أفضل 8 فرق بنهاية موسم 2017.
وتعاقد المدرب الملقب بـ"مورينيو السودان"، قبل أيام مع نادي الدفاع الطموح وصاحب الإمكانيات المالية الجيدة، وذلك بهدف الصعود به للدوري الممتاز، لكن عرض نادي الهلال جعله يعتذر لنادي الدفاع، لأنه يرى أن تدريب الهلال فرصة يتمناها كل مدرب سوداني.
وفي رده على سؤال كووورة، عن إذا ما كان حصوله على فرصة العمل بالجهاز الفني يعني وصوله للقمة كمدرب، قال محمد الطيب: "أنا أعمل بالتدريب منذ 26 سنة، لكنني وصلت القمة متأخرا، أشكر مجلس إدارة نادي الهلال الذي هيأ لي هذا الأمر".
ويعرف عن المدرب محمد الطيب، أنه كثيرا ما كسب الرهان أمام طرفي القمة السودانية الهلال والمريخ منذ سنوات بمسابقة الدوري الممتاز، وحقق الفوز مع فرق من الوسط على أندية القمة، وآخرها في موسم 2017، حيث فاز على المريخ والأهلي شندي والخرطوم الوطني وتعثر الهلال أمامه.
ومن النجاحات اللافتة محليا للمدرب الطيب، أنه قاد الأمل عطبرة للتمثيل الخارجي لأول مرة في تاريخه، وذلك في 2009 ببطولة كأس الكونفيدرالية الأفريقية، ثم عاد وكرر التمثيل مرة أخرى مع نفس الفريق في 2011، ثم خاض بفريق النيل الحصاحيصا أول ظهور بالكونفيدرالية في 2012.
وقال الطيب: "مع الأمل والنيل لم أخسر على ملعبي ببطولة الكونفيدرالية بل قدت الأمل لمراحل متقدمة".
وحول فترة عمله بالهلال أوضح: "فترة تواجدي بالهلال سترتبط بالإنجاز الذي يمكن أن أحققه معه، وأتمنى أن تطول فترتي لأننا قادرون بقيادة المدرب البرازيلي على أن نقوم بعمل جيد".
قد يعجبك أيضاً



