تعود عجلة الدوري الموريتاني الممتاز إلى الدوران هذا الجمعة بعد
تعود عجلة الدوري الموريتاني الممتاز إلى الدوران هذا الجمعة بعد أن استقرت الاتحادية أخيرا على اختيار هذا التاريخ (22 يناير) موعدا نهائيا لانطلاق البطولة التي عرفت تأجيلا طويلا قبل أن تعود إلى الأضواء من جديد.
وتعرف الجولة الأولى يوم الجمعة لقاء صعبا لحامل اللقب نادي اسنيم (س.ف كانصادو) حيث سيكون مجبرا على تخطي عقبة غريمه التقليدي نادي ف.س نواذيبو ليبرهن أنه عازم على الدفاع عن لقبه الغالي، ولا يوجد أفضل من الفوز في الديربي الشمالي للعاصمة الاقتصادية لإقناع المشككين في إمكانيات النادي المعدني في الحفاظ على لقب ناله بصعوبة بالغة في الموسم الماضي.
ومن جانبه يسعى الطرف الثاني في الديربي (ف.س نواذيبو) إلى الفوز بلقائه الافتتاحي ليطمئن جمهوره أنه قادر هذا الموسم على ضم لقب البطولة الوطنية إلى سجله بعدما تعذر عليه ذلك في السنوات الأخيرة رغم ما أنفقته إدارة النادي من أموال في سبيل تحقيق هذه الغاية.
وسيشهد الديربي هذا العام إثارة من نوع خاص بسبب أن مدرب نادي ف.س نواذيبو موسى ولد القاسم هو نفسه الذي صنع إنجاز نادي اسنيم في الموسم الماضي بحصوله على لقب البطولة، وسيتعين على المدرب الجديد لأصحاب اللقب وهو المحنك بوبكر امبودج أن يتغلب على مدرب يعرف كل صغيرة وكبيرة في أروقة نادي اسنيم كانصادو.
وفي المنطقة الشمالية دائما يستضيف النادي المغمور "الكدية" نظيره آس تفرغ زينة المدجج بكل ما من شأنه أن يجعله يخوض موسما متميزا، وستشكل عقبة ازويرات دلالة قوية على مستقبل أبناء تفرغ زينة، بالنظر إلى قوة فريق الكدية في الموسم الماضي.
أما في نواكشوط فسيشهد يوم الجمعة لقائين أحدهما يجمع بين الأحمدي والوافد الجديد على البطولة "دار البركة" والثاني يجمع الكونكورد مع الوافد الآخر على دوري الأضواء نادي آكاس تيارت.
ويختتم الأسبوع الأول يوم السبت بلقائين يجمعان على التوالي نصر السبخة مع موريتل ودار النعيم مع لكصر.
وتعود البطولة الوطنية إلى الأضواء وسط ظروف صعبة تعيشها معظم الأندية المشاركة فيها وهو ما يخشى المراقبون أن ينعكس سلبا على المستوى الفني للبطولة بشكل عام.
وتطالب الجماهير بشكل سنوي بتصوير البطولة تلفزيونيا ونقل بعض مبارياتها على الهواء بغرض زيادة شعبيتها في الوسط الرياضي، وهو ما يبدو أن الجهات المعنية به لم تصغ إليه لحد الآن.