


تسيطر حالة من الضبابية على مستقبل الأنشطة الرياضية في السعودية، في ظل سريان الإجراءات الاحترازية المفروضة لمواجهة فيروس كورونا.
ومع وجود خيار الإلغاء ضمن السيناريوهات المتعلقة ببطولة الدوري السعودي، زاد الجدل حول هوية البطل حال تطبيق هذا القرار، خاصة مع تتويج كلوب بروج بالدوري البلجيكي.
المؤرخ السعودي عبدالإله النجيمي قال لكووورة: "لم يعرف تاريخ الدوري السعودي بمسمياته المختلفة تنصيب بطل له في كل مرة تم فيها إلغاء المسابقة لظروف متباينة.
وتابع: "أولاً يجب الأخذ في الاعتبار أن الدوري السعودي ألغي وتوقف في مرات كثيرة، لكننا سوف نركز على المسابقات التي عرفت تنظيماً وتحت إدارة رياضية".
وزاد: "كانت أول مرة يتم فيها إلغاء الدوري في موسم 1966/ 1967، بسبب "نكسة يونيو" والعدوان الصهيوني على مصر، وكان فريق الاتحاد متصدراً المسابقة آنذاك ولم يتم الإعلان عن بطل".
وأردف: "كما ألغي الدوري بموسم 1967/ 1968 وكان يسمى الدوري العام وبعد انقضاء مرحلة المجموعات بسبب استحداث نظام جديد للأندية، بعد عملية دمج بعضها".
وواصل: "تم إلغاء الدوري أيضا موسم 1969 / 1970 بسبب إعداد المنتخب لدورة الخليج الأولى، وأيضا لم يعلن عن بطل، وكانت المرة الرابعة عام 1976 بعد مرور 4 جولات بسبب معسكر للمنتخب".
تعليق النشاط
وقال النجيمي: "تم تعليق الأنشطة الرياضية 3 مرات، وألغيت مسابقة كأس الملك مرة واحدة".
وتابع: "في نهاية مارس/ أذار 1975 تم إلغاء ما تبقى من الكأس وتوقف النشاط الرياضي مؤقتاً بسبب وفاة الملك فيصل رحمه الله، وكان النصر قد أحرز كأس الدورة التصنيفية في بداية نفس الشهر من ذات العام وعادت المسابقات الرياضية بشكل رسمي في أكتوبر/ تشرين الأول".
وأكمل: "أيضا في منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني 1979 تم تعليق النشاط الرياضي حتى أواخر ديسمبر/ كانون الأول بسبب اقتحام الحرم المكي الشريف، بعدها تم استئناف الدوري والنشاط الرياضي".
وأشار: "في يناير/ كانون الثاني 1991 توقف النشاط الرياضي بسبب حرب الخليج وعاد الدوري الممتاز وباقي المسابقات في أبريل/ نيسان ومايو/ أيار من ذات العام".
قد يعجبك أيضاً



