
لم تعرف مباراة اولمبيك سيدي بوزيد والترجي الرياضي، لحساب الجولة التاسعة للدوري التونسي لكرة القدم نهاية طبيعية، بما ان الحكم مختار دبوس اوقفها في الدقيقة 88 بسبب اصابة الحكم المساعد ايمن اسماعيل على مستوى الراس بالحجارة التي القتها جماهير اولمبيك سيدي بوزيد على ارضية الميدان.
في حين كان الترجي متقدما بثنائية نظيفة (2 - 0) سجلها كل من طه ياسين الخنيس في الدقيقة 44 بواسطة ركلة جزاء وايهاب المباركي في الدقيقة 68 .
وقد شهد الملعب اعمال شغب يندى لها الجبين بسبب احتجاج جماهير اولمبيك سيدي بوزيد على ركلة الجزاء التي منحها الحكم دبوس للترجي والتي بدات على اثرها جماهير اصحاب الارض يلقون المقذوفات والحجارة اصيب على اثرها الحكم المساعد ايمن اسماعيل والذي تم نقله على جناح السرعة الى احدى مستشفيات الجهة.
والاكيد ان اولمبيك سيدي بوزيد الى جانب الهزيمة سيتكبد عقوبات صارمة في الايام القادمة .
ويحتل الترجي التونسي بعد هذا الفوز المركز الثاني بــ24 نقطة فيما تجمد رصيد فريق سيدي بوزيد في 12 نقطة والذي يجعله ينحدر الى المركز السابع بعد ان كان يحتل المركز الرابع .
المدرب المساعد لاولمبيك سيدي بوزيد محمد الثامري الى ان ركلة الجزاء والتي كانت غير واضحة هي التي احدثت منعرجا خطيرا للمباراة بسبب غضب الجماهير واشار الى ان فريقه هو الذي سيدفع الضريبة غاليا.
واضاف قائلا :"لقد كنا على اتم الاسعداد للقاء اليوم ولعبنا بكل ندية امام الترجي واحرجناه لكن ركلة الجزاء لتي تدخل في خانة اجتهاد الحكم هي التي قلبت المباراة راسا على عقب وفرضت عليها نهاية غير عادية نتاسف لذلك كثيرا".
اما المدرب المساعد للترجي التونسي اسكندر القصري فصرح من جانبه قائلا: "مهما كانت الاخطاء التحكيمية التي تحصل لا يمكن ان نقبل بمثل هذه المشاهد المؤسفة التي انتهت عليها المباراة، اولمبيك سيدي بوزيد قدم مردودا محترما واحرجنا في عديد المناسبات قبل ان ناخذ بزمام الامور ثم جاءت ركلة الجزاء في اواخر الشوط الاول لتتغير المعطيات فيما بعد على جميع المستويات ويعيش الملعب حالة من الفوصى".



