
في الوقت الذي اطمأن فيه المتتبعون إلى أن الرحلات المقبلة للأندية المغربية الثلاث المشاركة بكأسي الأبطال والإتحاد الأفريقي، لن تكون شاقة ولا طويلة، حيث ستكتفي أندية التطواني والرجاء ثم الفتح برحلات صوب بلدان عربية شقيقة لمواجهة أنديتها، أظهر آخرون تخوفهم الشديد من صعوبة المواجهات التي فرضتها القرعة والتي ورطت ممثلي الكرة المغربية في نزالات شاقة جدا.
الرجاء البيضاوي صاحب الخبرة الكبيرة بالأدغال الأفريقية والساعي للفوز بمسابقة أمجد الكؤوس للمرة الرابعة في مشواره والعودة من جديد للعالمية عبر هذه البوابة للمشاركة بكأس العالم للأندية المقبلة، والتي جرب فصولها في مناسبتين، عليه اجتياز مطب صعب جدا يتمثل في نادي (الفوارة الجزائري) أو (الكحلة) كما يحلو لأنصار وفاق سطيف تسميته.
وفاق سطيف المتوج بدوري الأبطال في نسخته الاخيرة، لا يبدو متساهلا وهو على استعداد للخروج والمغادرة مبكرا لمسابقة هو من يحمل لقبها.
وسيكون الممثل الثاني للكرة المغربية بهذه المسابقة نادي المغرب التطواني على موعد مع نزال قوي جدا أمام الأهلي المصري العريق وصاحب الأرقام القياسية والتجربة الكبيرة، حيث يمثل النزال تحديا بين الطموح والحماس اللذان يملكهما الفريق المغربي والخبرة والبطولات التي تمثل عنوانا داخل صفوف الطوفان الأحمر المصري.
وغير بعيد عن الأهلي .. سيكون الفتح الممثل الوحيد للكرة المغربية بمسابقة كأس الإتحاد الأفريقي على موعد مع نزال صعب أمام الزمالك المصري المتجدد والساعي لاستحضار أمجاده القارية من جديد.
نزالات الذهاب ستجرى يوم 18 نيسان/ أبريل الحالي، وما يزيد من صعوبة مهمة الأندية المغربية أن مباريات الإياب ستعلب خارج المغرب، حيث يتعين حسم التأهل مبكرا داخل القواعد.




