
تجددت اليوم الأربعاء الاحتجاجات بمدينة الشابة من محافظة المهدية، على خلفية قرار الاتحاد التونسي لكرة القدم بتجميد نشاط فريق هلال الشابة.
وعمد عدد من المحتجين إلى رشق أعوان الأمن بالحجارة، فيما أطلق رجال الشرطة الغاز المسيل للدموع.
وسجلت إصابات في صفوف أعوان الأمن وحالات اختناق طالت عددا من المحتجين.
وأصدر الاتحاد المحلي للشغل بالشابة بيانا ندد فيه بما اعتبره "عنفا مفرطا مارسته وزارة الداخلية ضد احتجاجات جماهير هلال الشابة.
وأكد الاتحاد رفضه المطلق "لحوار القوة"، وطالب بالعودة إلى الحوار السلمي، كما دعا الحكومة التونسية إلى تحمل مسؤوليتها حول ملف هلال الشابة.
من جهتها أوضحت النقابة الأساسية لقوات الأمن الداخلي بمحافظة المهدية، أن المحتجين "حاولوا إحراق المقرات والسيارات الأمنية بالزجاجات الحارقة"، مشيرة إلى الإصابات التي طالت أعوان الأمن.
وتجدر الإشارة إلى أن المواجهات بين أحباء هلال الشابة وعناصر الأمن التونسي لا تزال متواصلة حتى كتابة هذه السطور.
وكان رئيس هلال الشابة توفيق المكشر استنجد برئيس البرلمان التونسي وطلب منه التدخل لإنهاء الأزمة التي قد تتحول إلى ما لا يحمد عقباه، خصوصا أن الدوري التونسي الممتاز سينطلق يوم السبت القادم دون مشاركة فريق هلال الشابة.
وجمد الاتحاد التونسي لكرة القدم يوم 17 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فريق هلال الشابة، وأقصاه من الدوري الممتاز كما استبدله بفريق آخر.
كما أن المحكمة الرياضية الدولية "كاس" أصدرت الإثنين الماضي، قرارا برفض طلب هلال الشابة إيقاف تنفيذ قرار التجميد.





