


يُعدُّ مهنا سعيد، أحد أبرز من يتمتع بتاريخ طويل مع المنتخب العماني لكرة القدم، إذ كان مساعدًا للفرنسي بول لوجوين، المدرب الأسبق للأحمر العماني لمدة 4 سنوات.
كما استمر "مهنا" في منصبه مع المدرب الإسباني لوبيز كارو لمدة عام، كما احتفظ بالمنصب نفسه مع تولي الهولندي بيم فيربيك المهمة، لمدة عامين.
وفي 6 فبراير/شباط أسند مجلس إدارة الاتحاد العماني، مهمة قيادة المنتخب الأول لمهنا بشكل مؤقت بعد قبول استقالة فيربيك.
كل هذا دفع كووورة لإجراء حوار مع "مهنا سعيد"، في ظل حالة الجدل المتصاعد بين الجماهير على خلفية التراجع الملحوظ في نتائج المنتخب بقيادة الكرواتي، برانكو إيفانكوفيتش.
وجاءت الأصوات مطالبة بإقالة برانكو، وهو ما أجل اتحاد الكرة العماني، البت فيها لحين انتهاء مشاركة المنتخب في كأس أمم آسيا المقررة في قطر الشهر المقبل.
وجاء الحوار مع مهنا على النحو التالي:
كيف تقيم الهزيمة الأخيرة للمنتخب أمام قيرغيزستان؟ وكل يمكن تجاوزها؟
الخسارة أمر وارد، خاصة في المباريات خارج الأرض، في ظل ظروف معاكسة، مثل السفر الطويل وفارق التوقيت، الأهم هو أن يتحلى المنتخب العماني بالنفس الطويل، وأرى أنه قادر على العودة للمسار الصحيح.
هل تؤيد المطالبات بإقالة برانكو؟ ولماذا؟
لا.. خاصة من حيث توقيتها. المنتخب أمامه منافسات مهمة بأمم آسيا في قطر الشهر المقبل، ولا يمكن الحديث عن تغيير الجهاز الفني قبل البطولة مباشرة.
وأعتقد أن أي نية للتغيير لن تكون مواتية إلا بعد أمم آسيا، ويجب أن تضع في الاعتبار "التقييم الكامل" لأداء ونتائج برانكو وليس نتيجة أو أداء مباراة، وأن تكون مدة التقييم هي كامل مسيرة المدرب، والتي تصل إلى نحو 3 سنوات.
هل تؤيد الأصوات المنتقدة لاختيارات برانكو في قائمة أمم آسيا؟
برانكو أدرى بإمكانيات اللاعبين، لكنني أتحفظ على اختياره أسماء لا تلعب في أنديتها، وأعتقد أن ذلك سيؤثر فنيًا سلبيًا على المنتخب، فالمعسكرات الطويلة لا تعد لاعبًا، ولا حتى المباريات الودية، بل توالي كثير من المباريات الرسمية، وأرى أن فكرة "تجهيز" المنتخب للاعبين خطأ من الأصل، فالمنتخب يختار اللاعب الجاهز وإلا فإن اختياره يكون خطأ.
كيف تنظر لطلب برانكو فترة توقف طويلة للمنافسات المحلية؟
لا.. أنا ضد هذه الفكرة؛ لأننا جربناها سابقا مع منتخب عمان، وأثبتت المعسكرات الطويلة عدم جدواها في تحقيق طفرة بأداء اللاعبين، وغالبا ما تكون ثمرتها محدودة ومؤقتة.
ما يجب أن نهتم به هو تطوير مسابقاتنا، فهو أفضل من معسكرات الإعداد الطويلة، التي عفى عليها الزمن، ولا أتوقع لها أثرًا إيجابيًا على المنتخب في أمم آسيا.
بم تنصح برانكو لتدارك التعثر في كأس أمم آسيا؟
أنصحه بالتركيز على الحلول الهجومية في معسكر الإعداد، لأن الفريق يعاني من إشكالية في تسجيل الأهداف خلال فترة التعثر الفني الماضية.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



