إعلان
إعلان
main-background

مهدي لكووورة: سنلجأ للفيفا في حالة الإصرار على قرار المحكمة

سامي عيسى
11 أغسطس 201607:11
987654321

يخشى الشارع الرياضي العراقي من تعرض الكرة العراقية للعقوبات الدولية، خاصة بعد المشاكل التي حدثت بين الاتحاد العراقي لكرة القدم واللجنة الأولمبية العراقية.

وجاء ذلك بعد حصول اللجنة الأولمبية على قرار من المحكمة الرياضية العراقية، بإعادة الانتخابات الخاصة بالاتحاد الفرعي لمحافظة ميسان، على أساس إقامتها على اللوائح الخاصة بالاتحاد العراقي لكرة القدم وليس وفق قانون 16 للعام 1986 النافذ، والذي سار على الاتحادات الرياضية التابعة للجنة الأولمبية العراقية، عدا الاتحاد العراقي لكرة القدم.

وبهدف تسليط الضوء على حقيقة المشكلة التي حدثت بين الاتحاد العراقي لكرة القدم، واللجنة الأولمبية العراقية، على خلفية إلغاء الانتخابات الخاصة بالاتحاد الفرعي لمحافظة ميسان، "كووورة" حاور عضو الاتحاد العراقي لكرة القدم ورئيس اللجنة الفنية مالح مهدي، وجاء الحوار كالآتي:-

هل الكرة العراقية ذاهبة للعقوبات الدولية؟

لا لم يصل الأمر لهذا الحد، نعم يوجد ثمة خلاف بين الاتحاد العراقي لكرة القدم وبين اللجنة الأولمبية، إلا أن القضية ما زالت لم تنته حتى الآن، ونتمنى من العقلاء وأصحاب المواقف الوطنية، إيجاد حل سريع للقضية قبل أن تصل إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

رئيس الاتحاد عبد الخالق مسعود أرسل للفيفا خطابا ليبلغ بتدخل الأولمبية في عمل الاتحاد، أليس كذلك؟

 نعم كلامك صحيح ولا غبار عليه، لأن الاتحاد العراقي لكرة القدم حاول إيضاح موقفه الرسمي حيال قضية المحكمة الرياضية للفيفا كي يكون بمأمن في حالة حدوث أي طاري، على اعتبار أن الفيفا هو المرجع الرسمي للاتحاد، وينبغي إشعاره بكل المستجدات، ولكن هذا لا يعني أن الامور وصلت لطريق مسدود بين الاتحاد والأولمبية إزاء موضوع الخلاف.

لماذا يريد البعض إثارة المشاكل في الوقت الذي تننظر العراق مشاركة كروية مهمة للغاية؟

هذا السؤال الذي يجب يطرح على وسائل الإعلام والجماهير الرياضية والمؤسسات الرياضية المهمة كوزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية العراقية والاتحاد العراقي لكرة القدم، حيث نلاحظ أن البعض ولا أقول الجميع يحاول إثارة ملفات أو قضايا أو أمور، وفي توقيتات بالغة الحساسية للاتحاد، ولا ندري ما هو الهدف أو المغزى أو الغرض من إثارة هذه الملفات.


 ماذا لو أصرت المحكمة الرياضية على قرارها بإلغاء انتخابات اتحاد ميسان؟

في هذه الحالة بكل تأكيد سنلجا للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بهدف حل المشكلة، وكما أوضحت سابقا أن الاتحاد العراقي أرسل خطابا للإبلاغ بوجود تدخل(أولمبي) بعمله، نحن كأسرة اتحاد وكمنظومة عمل جماعية وكأعضاء مكتب تنفيذي، لانريد الذهاب للفيفا وبالتالي إعطاء انطباع للآخرين أن العراق يعاني من مشاكل إدارية.

ولكنكم تتبعون الأولمبية العراقية ماليا وإداريا كباقي الاتحادات الرياضية، أليس كذلك؟

لا الاتحاد العراقي لكرة القدم يتبع الاتحاد الدولي لكرة القدم، والاتحاد لديه ميزانية مالية مستقلة من قبل الحكومة العراقية، واللجنة الأولمبية ما هي إلا وسيط أو جهة تتسلم المال من وزارة المالية العراقية، وتقوم بتسليمها للاتحاد، أي بمعنى آخر اللجنة الاولمبية لا تسلم اتحاد كرة القدم من مالها الخاص، بل هو مال مخصص من وزارة المالية العراقية، والأولمبية تتسلم الميزانية المالية وبدورها تقوم بتسليمها للاتحاد.

هل انتخابات الاتحادات الفرعية شرعية؟

نعم شرعية وبحسب قوانين ولوائح الفيفا، وليس بحسب وفق قانون 16 للعام 1986، والذي أجرته كل الاتحادات الرياضية التابعة للجنة الأولمبية، نحن لدينا لوائح وتعليمات ونظام داخلي مصادق عليه من قبل المكتب التنفيذي والجمعية العمومية للاتحاد، وبموافقة ومباركة ودعم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

 لكن المحكمة الرياضية العراقية شرعية وقانونية,كيف ترد؟

 في الحقيقة والواقع، المحكمة الرياضية العراقية شكلت بتفسير خاطيء، من قبل المكتب التنفيذي السابق للاتحاد العراقي لكرة القدم برئاسة الاستاذ ناجح حمود، لأنه وبحسب اللوائح والنظام الداخلي للاتحاد العراقي والمصادق عليه من قبل الفيفا، يجب تشكيل المحكمة الرياضية من قبل أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد والجمعية العمومية التابعة له، وليس من خارج الاتحاد حتى وإن كانت مؤسسات حكومية قانونية، ومن هذا الباب فإن قرارات المحكمة الرياضية غير ملزمة للاتحاد الكروي.

هل هناك كلمة أخيرة تود قولها؟

أطالب جميع الجهات والمؤسسات الرياضية بضرورة وضع كرة القدم العراقية فوق كل عنوان، وبعيدا عن أي مصالح شخصية أو منافع ذاتية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان