أكد المهندس مهدي علي مدرب المنتخب الإماراتي، أن كلا من
أكد المهندس مهدي علي مدرب المنتخب الإماراتي، أن كلا من منتخبي الإمارات وأوزبكستان استحقا التأهل من المجموعة الخامسة، إلى نهائيات آسيا 2015 في أستراليا، قبل لقاء الفريقين على ملعب بونيودكور في العاصمة طشقند غداً الأربعاء، والتي يدخلها المنتخب الإماراتي متصدراً لمجموعته برصيد 15 نقطة, بعد فوزه في جميع مبارياته التي خاضها ضمن المجموعة.
وقال في المؤتمر الصحفي التقديمي للمباراة "نتمنى أن تعكس مباراة الغد أحقيتنا في ذلك من حيث ارتفاع المستوى الفني والمردود الايجابي داخل الملعب، وأن يكون اللقاء حافلا بالأداء الممتع والمستوى المميز من كلا المنتخبين، وبالنسبة لنا هي مباراة أخيرة في مشوارنا بالتصفيات، ونرغب في الاستمرار على نفس المسار، من حيث تحقيق فوز سادس يدفعنا للسير بخطى واثقة لتعزيز مسيرة الانتصارات التي بدأت منذ أكثر من عام".
وأضاف "نحن نلعب بقوة وبأسلوب متوازن، ولا نرغب في الاندفاع على حساب الهجوم، والمنتخب يحفظ كل السيناريوهات المتوقعة في أي مباراة، وهذا أمر لم يتم في أيام، بل نحن لدينا لاعبون يتدربون معا منذ فترة طويلة، وكل فرد فيهم يحفظ المطلوب منه في معظم المواقف التي ندخلها".
وأكمل "لا توجد مباراة اسمها تحصيل حاصل، وفي كل مباراة نلعبها يجب أن تكون رغبة الفوز حاضرة كأنها بطولة قائمة بذاتها، والدافع ليس فقط في تأهلنا، ولكننا نريد أن نكون ضمن المربع الذهبي الآسيوي، وهو مطلب ضروري بالنسبة لنا، ونتيجة المباراة ستعني تقدمنا في التصنيف العالمي قبل سحب القرعة الخاصة بالبطولة، كما أن مباراة الغد، فرصة للوقوف على قدرات اللاعبين الجدد، وسيتم الدفع ببعضهم للمشاركة في المباراة، كما أننا حريصون على أن يكون لاعبونا في قمة التحفز لأي مباراة بأن نزرع في عقليتهم رغبة الفوز، ونحن نعمل كل يوم لنتحسن عن الغد الذي سبقه ومن هنا يأتي حافز الفوز ومواصلة الإنجازات".
وتابع "هناك الكثير من الأمور التي تغيرت منذ المباراة الأولى التي جمعتنا بأوزباكستان في أبوظبي، حيث أجرينا تغييرات في أسماء بعض اللاعبين لأسباب مختلفة، ونسعى لمنح بعض الوجوه الجديدة الفرصة للوقوف على مستواهم في هذه المباراة".
وعن الأسماء التي تم ضمها وما إذا كان الهدف هو تجديد دماء المنتخب، قال مهدي علي في المؤتمر الذي نقل وقائعه الموقع الرسمي لاتحاد الكرة على الانترنت "الأمر مختلف بالنسبة لنا، ومعظم لاعبينا صغار ومتوسط أعمار فريقنا بلغ 24 عاماً، وصعد لدينا ما يقرب من 16 لاعب كانوا ضمن صفوف المنتخب الأولمبي ونحن معا منذ أكثر من 9 سنوات، ولكن وصفهم بالصغار لا يعني أنهم قليلو الخبرة، بل خاض معظم اللاعبين مباريات قوية عبر أكثر من 50 مباراة دولية رغم صغر سنهم".
وعن تألق "الأبيض" الإماراتي في اللقاء الماضي أمام نظيره الأوزبكي وما إذا كان ذلك لقوة المنتخب الإماراتي أم لغياب تركيز المنافس، قال "أعتقد أن المباراة كانت قوية للغاية، بالإضافة لخوض أوزبكستان تصفيات المونديال وكأس آسيا معا، ولكنهم قدموا مباراة قوية، ولكن ذلك حدث قبل عام تقريباً، ولدينا بعض اللاعبين غير موجودين، ومنتخب أوزبكستان كان في بداية الموسم، بينما نحن كنا في منتصف الموسم وكانت لنا الأفضلية، وأوزبكستان من المنتخبات المتطورة والمتقدمة في التصنيف العالمي والآسيوي أيضا".
وعن الاستراتيجية التي يعتمد عليها الفريق، قال "منتخبنا حالة خاصة، لأن هذا الجيل يلعب معا منذ 2004 وحتى الآن، ونحن نتبع نفس الاستراتيجية ونحاول التحسن باستمرار، كما أننا نعلم نقاط الضعف والقوة في أداء كل لاعب، ونعمل بمنتهى الجدية، ونحن لسنا فريق كرة قدم، بل نحن عائلة واحدة وكلنا يفهم الأخر، وأعتقد أننا في مرحلة جني ثمار سنوات مضت من العمل، وأننا مطالبون بمزيد من التعب والعمل الشاق، نحن سعداء بأن هؤلاء اللاعبين شاركوا ببطولات كثيرة منها الأولمبياد وكأس آسيا وكأس العالم في مرحلة سبقت تصعيدهم للمنتخب الأول، وهي كلها أمور ايجابية من شأنها تعزيز التفاهم بين عناصر المنتخب وتزيد من قوة الأداء الجماعي".