
تتواصل متاعب نادي الرجاء على نحو مثير جداً، وقد بدا بالفعل أن المصائب حلت على رأسه مجتمعة، حيث يعيش واحدة من أصعب فتراته خلال آخر المواسم بسبب تواضع النتائج محليا وبسبب لعنة الإصابات التي ترافق عددا من أبرز لاعبيه والأكثر من هذا تورط عناصره في مشاكل مختلفة.
فبعد التوقيف الذي صدر بحق المهاجم حمزة بورزوق وتغريمه 25 ألف دولار بسبب سوء انضباطه وتصرفاته تجاه عدد من زملائه داخل الفريق، واستبعاده من صفوف المنتخب المحلي، وهو ما أعقبه قرار آخر من مدرب المنتخب المغربي للمحليين فاخر باستبعاد قلب دفاع الرجاء محمد أولحاج من مباراة المغرب وبوركينافاسو الودية بسبب عدم انضباطه وغيابه دون استئذان عن مقر إقامة المنتخب المغربي، جاء الدور هذه المرة على المهاجم ياسين الصالحي والذي تم استدعاؤه لمخفر الشرطة للإستماع لدفوعاته بسبب شكوى تقدم بها الناطق الرسمي لنادي الرجاء سابقا سمير شوقي بحقه.
واستندت الشرطة وهي تستدعي الصالحي للإستماع إليه أيام قليلة فقط قبل مباراة كيزر شيفز برسم إياب الدور الثاني لدوري أبطال أفريقيا، لرسائل نصية هاتفية حملت تهديدات وإهانات للناطق الرسمي للرجاء.
وخلف قرار استدعاء الصالحي المعول عليه خلال الفترة الحالية لمساعدة الرجاء على الخروج من ورطته، ارتباكا كبيرا بصفوف الفريق وهو ما انضاف للهزات العنيفة التي يعيشها النادي مؤخرا.
قد يعجبك أيضاً


