


يرى هيثم الجويني مهاجم الترجي، أنَّ أسبقية الأهلي في تاريخ اللقاءات بين الفريقين، ستُزيد من إصرار لاعبي البطل التونسي، لتحقيق لقب دوري أبطال أفريقيا.
ويُواجه الأهلي المصري الترجي، بنهائي دوري أبطال أفريقيا؛ حيث يلتقيان ذهابًا يوم الجمعة في الإسكندرية، وبعدها بأسبوع في تونس.
وسبق للفريقان أن التقيا في نهائي عام 2012، وتعادلا بالقاهرة (1-1)، قبل أن يفوز الأهلي، على ملعب رادس (2-1)، ويحصد اللقب.
كما التقى الفريقان، في دور المجموعات بالبطولة هذا الموسم، وتعادلا سلبًا بالإسكندرية، وفاز الأهلي في تونس (1-0).
وقال الجويني، في تصريحات لكووورة اليوم الأربعاء: "أسبقية الأهلي في تاريخ المواجهات معنا، لا تعني أي شيء، ولن تؤثر على أداء المجموعة في نهائي دوري أبطال أفريقيا".
وأضاف "الأسبقية المعنوية للأهلي، لن تثنينا عن تحقيق هدفنا المنشود، بل ستزيدنا إصرارًا على الذهاب نحو محطة التتويج".
وأوضح "صحيح أنَّ الأهلي، حرمنا العام الماضي من بلوغ النهائي، وفاز علينا في مناسبات سابقة، لكننا كنا أفضل منه، إلا أنَّنا قمنا ببعض الأخطاء، التي عرف الفريق المصري كيفية استغلالها".
كان الترجي، تعادل مع الأهلي في ربع نهائي نسخة العام الماضي (2-2) في الإسكندرية، لكنَّه عاد وخسر في تونس (1-2).
وتابع الجويني: "استوعبنا جيدًا درس الماضي، أمام الأهلي، ولن نقع في نفس الأخطاء، وبإذن الله ستكون الكلمة الأخيرة لصالحنا هذه المرة".
وعن مباراة يوم الجمعة على ملعب الجيش في برج العرب بالإسكندرية، قال الجويني: "بالطبع ستكون صعبة، والجزئيات الصغيرة، هي التي ستحسم اللقاء".
وأضاف "نحن مطالبون بالمحافظة على تركيزنا، حتى آخر لحظة حتى نعود لتونس بنتيجة إيجابية، إما بتعادل إيجابي، أو بالانتصار".
وعن مساندة 60 ألف مشجع للأهلي في المباراة، قال الجويني: "مرحبا بالجماهير، التي لن تثنينا عن تحقيق ما خططنا إليه في برج العرب. منافسنا سيكون تحت ضغط جماهيره، وسنحرص على استغلال هذا العامل".
وعن حظوظ تواجده في التشكيلة الأساسية للفريق، قال: "الفرد يصنع انتصارًا في مقابلة، لكن المجموعة هي التي تصنع التتويج. سواء كنت أساسيًا، أو شاركت في جزء من اللقاء، المهم أن أقدم الإضافة، وأساعد زملائي على تحقيق الهدف الذي ترنو إليه جميعًا".



