إعلان
إعلان

من الشغب للانسحاب.. أحداث هزت ديربي النيلين

بدر الدين بخيت
31 أكتوبر 201816:31
لقاء سابق بين الفريقين

تستضيف إمارة أبوظبي الإماراتية، الديربي السوداني بين الهلال والمريخ، بعد غد الجمعة، ضمن الاحتفالات بعام الشيخ زايد.

وشهد ديربي النيلين، عددا من وقائع الشغب والأحداث التاريخية، التي يستعرضها كووورة في التقرير التالي..

عام 1930، أقيمت أول مباراة بين الهلال والمريخ، بمناسبة تأسيس الأول، في ودية أقيمت داخل سور المدرسة الأهلية بأم درمان، وانتهت بفوزه 1-0، بهدف شريف علي، وفي المباراة الثانية التي لعبت بميدان سوق القش انتهت بالتعادل السلبي.

أول حادثة شغب

بعدها بأسبوع، طالب المريخ بمباراة ثالثة للثأر، وخلالها تقدم 2-1، سجلهما له الزين الشفيع، وأحرز للهلال محمد حسين شرفي.

وقبل نهاية اللقاء بدقائق معدودة، حصل الهلال على ضربة جزاء، تصدى لها محمد شرفي، لكنه تفاجأ بدخول رئيس المريخ، خالد عبدالله، وركل الكرة خارج الملعب، ما أثار جماهيره لاقتحام الملعب ورفض استكمال المباراة، لتسجل أول حالة انسحاب في تاريخ فريقهم.

أول هروب للهلال

?i=corr%2f80%2fkoo_80991

وفي الأربعينيات من القرن الماضي، تقدم المريخ على الهلال بهدف، لكن قائد الأخير هاشم ضيف الله، رفض وزملاءه إكمال اللقاء، وانسحب الفريق الأزرق من المباراة، وسجل بذلك أول حالة انسحاب في تاريخه خلال الديربي.

آخر عملية انسحاب

كان آخر انسحاب، قد وقعت في 2015، وكان للهلال من الدوري الممتاز، بسبب ما راه تحيزا من الاتحاد في شكوى تقدم بها المريخ ضد لاعب الأمل عمر عثمان.

الحادثة الأشهر بمباريات الديربي

في أبريل/نيسان 1976، وقعت حادثة خلال مباراة القمة، اعتبرها كثير من المؤرخين بالسودان أنها كانت سببا في التراجع الذي اعترى الكرة بالبلاد حتى اليوم.

وقتها التقى الفريقان على لقب "كأس الثورة الصحية"، والتي حضرها الرئيس السابق جعفر محمد نميري، وخلالها أحرز قاقرين هدفا في الشوط الثاني للهلال، فاحتج الطيب سند حارس المريخ على الهدف.

وطرد الحكم سند، والذي خرج بصعوبة من الملعب، وهتفت جماهير الهلال ضده "أبو كم مين علي قارقرين"، وهو ما استفز الرئيس نميري، والذي أصدر بعدها قرارا بحل أندية كرة القدم، وتحويل النشاط الكروي الرسمي لجماهيري، وأطلق على ذلك القرار الكارثي "قرارات الرياضة الجماهيرية".

وتوقفت بموجب ذلك بطولات الدوري، وهاجر أفضل اللاعبين السودانيين لدول الخليج، وحين تراجع نميري عن قراره في يناير/كانون الثاني 1997، كان قد مضى على توقف النشاط 258 يوما، ضلت خلالها الكرة السودانية الطريق.

المتواليات

كانت أكثر نسية فوز متتالي حققها أحد الفريقين، لصالح المريخ في موسم 1961-1962، حيث فاز على الهلال 8 مرات متتالية.

بينما ثأر الهلال من المريخ بـ6 متواليات، في تسعينيات القرن الماضي، على يد المدرب ولاعب الهلال السابق فوزي المرضي.

?i=corr%2f80%2fkoo_80990

أشهر اللكمات

في مباراة جمعت الفريقين، يوم 19 يوليو/تموز 1956، تقدم الهلال 3-2، وانسحب المريخ ودخل جمهوره الملعب، لكن الشرطة أخرجتهم من الملعب، إلا أن لاعب الأخير قرعم وجه لكمة خاطفة للمدافع عثمان الديم حتى سقط أرضا.

حالات حمل الكرة

في عام 1973، وخلال مباراة بنهائي كأس السودان، تقدم الهلال بهدفين للأسطورتين نصر الدين عباس جكسا وقاقرين.

ولاحقا احتج لاعبو المريخ على الاحتكاك بين علي قاقرين وزميلهم فيصل الكوري، لأن الحكم لم يعاقب الأول بطريقة قوية، فحمل أشهر مدافعي المريخ وقتها سليمان عبدالقادر الكرة وخرج من الملعب وتبعه زملاءه.

وفي 1996، حمل النجم الخلوق وقائد المريخ وقتها، زيكو، والمدير التنفيذي الحالي له، الكرة ورفض تنفيذ ضربة جزاء احتسبت للهلال، الذي كان متقدما 2-0، وبسبب تلك الحادثة لم تكتمل المباراة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان