
في مساء 30 نوفمبر/تشرين ثان 2017، انحنى التاريخ الكروي السوداني للأهلي شندي، لأنها الليلة التي غير فيها الفريق مسار البطولات المحلية الكبيرة، كاسرا هيمنة القطبين الهلال والمريخ، عندما فاز بالكأس لأول مرة في تاريخه.
وفاجأ الأهلي شندي المراقبين والجماهير، وهو ينجح في الوصول لنهائي كأس السودان، مكررا وللمرة الثانية على التوالي، اختفاء المريخ عن نهائي البطولة، في مواجهة الهلال تحديدا.
وكان نهائي 2016 قد جمع بين الهلال وهلال الأبيض، في مدينة ود مدني، وفاز به الأول.
وفي نهائي 2017 باستاد الهلال، سجل المهاجم الدولي، ياسر مزمل، هدف السبق للأهلي شندي، في الدقيقة 41.
لكن الهلال عدل النتيجة، عن طريق محمد موسى البلدورز، في الدقيقة 73.
وانتهى الوقت الرسمي للمباراة بالتعادل (1/1)، ليحتكم الفريقان لركلات الترجيح، التي ابتسمت للأهلي شندي (4/2)، ليتوج بكأس البطولة.
وكان وراء التتويج التاريخي للأهلي شندي، المدير الفني السوداني، الفاتح النقر، ومساعده أبو عبيدة سليمان، ومجموعة لاعبين، بينهم الحارس يسن يوسف، والمدافعين الطيب عبد الرازق وفارس عبد الله والصادق الجريف، والمهاجم ياسر مزمل.



