إعلان
إعلان

منظومة جوارديولا تكشف قلة حيلة شاختار

KOOORA
07 نوفمبر 201817:48
لاعبو مانشستر سيتيEPA

بدأت معالم قوة هجوم مانشستر سيتي تتّضح أكثر بعدما سحق الفريق الإنجليزي نظيره شاختار دونيتسك الأوكراني بسداسية نظيفة على ملعب الاتحاد، مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.

وفي غياب صانع الألعاب الأساسي كيفن دي بروين، والهدّاف الأرجنتيني سيرجيو أجويرو، كان واردا أن يمر الفريق الإنجليزي بصعوبات، بيد أن استقرار الشكل الفنّي والتكتيكي، بالإضافة إلى تألّق جميع من في الملعب، جعلنا ننسى غياب النجمين المهمّين ونركّز على الأداء الساحر الذي يقوده باقتدار النجم الإسباني المخضرم دافيد سيلفا.

في المقابل، ظهر شاختار عديم الحيلة، خصوصا وأنّه تعرّض لصدمة مبكرة لم يستفق منها في الشوط الأول.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-11%2f2018-11-07%2f2018-11-07-07149593_epa

خطة ثابتة

الشكل الخططي لمانشستر سيتي لم يتغيّر، ويبدو أنّه لن يتغيّر طوال الموسم، الخطة هي 4-3-3، بوجود زخم في خط الوسط، وسرعة على الجناحين، واستحواذ يخلق اليأس في نفوس الخصوم.

اعتمد مدرب مانشستر سيتي جوسيب جوارديولا على البرازيلي جابرييل جيسوس كرأس حربة، رغبة منه في إراحة أجويرو قبل الديربي المرتقب الأسبوع المقبل أمام مانشستر يونايتد، وبعد مجموعة من المباريات التي غاب فيها عن هز الشباك، تمكّن جيسوس من إحراز ثلاثية، ليثبت أنّه في الطريق لاستعادة مستواه.

لكن النجم الحقيقي للمباراة كان الجناح الأيمن الجزائري رياض محرز الذي أحرز هدفا وصنع هدفين، ليبرهن على أحقّيته في مكان بالتشكيلة الأساسية للسيتي هذا الموسم، بينما أظهر سترلينج مؤهّلاته الفنّية الرفيعة، ليسجّل أجمل أهداف المباراة، ويثبت أنّه الرقم الصعب في تشكيلة الفريق هذا الموسم.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-11%2f2018-11-07%2f2018-11-07-07149586_epa

سيطرة تامة

في الوسط، برع دافيد سيلفا في قيادة عمليّات المناورة بمساعدة من برناردو سيلفا، في وقت عمل فيه الجندي المجهول فرناندينيو على حماية الخط الخلفي، الذي بدوره بات أكثر استقرارا من أي وقت مضى بوجود الثنائي جون ستونز وإيميريك لابورت، علما بأن جوارديولا عمل أيضا على إراحة الظهير الأيسر بنجامين ميندي، ليشارك مكانه الأوكراني الطموح أولكسندر زينتشينكو.

ومن أجل تلخيص المعاناة التي مرّ بها شاختار طوال المباراة، يكفي إعادة اللقطات التي ظهر خلالها نجم الفريق تايسون مرهقا وغير قادر على الجري في الشوط الثاني، بعدما أتعبه سيتي بسيطرته على الكرة ونقلها بين لاعبيه بأريحية وسلاسة، ليتم استبداله بولينيجتون نيم، دون أن يتبدّل الحال على الإطلاق.

واعتمد المدرب باولو فونسيكا على طريقة اللعب 4-2-3-1، ولم تنجح محاولاته في فرض زيادة عدديّة بوسط الملعب بسبب الفوراق الفردية والفنّية بين لاعبي الفريقين، ولم تصل الكرة إلى رأس الحربة موراييس إلّا نادرا.

وظهر لاعب الوسط المتأخر مايكون كالحمل الوديع، وعاش الحارس أندري بياتوف كابوسا بعدما ظهر الدفاع أمامه مشتّتا، وكأنّه يمثّل فريقا يافعا ومتواضعا، يواجه خصما يدرك مسبقا أنه لن يقوى على مجابهته.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-11%2f2018-11-07%2f2018-11-07-07149532_epa

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان