


نجح لاعبو الجنوب الليبي في فرض أنفسهم في ملاعب كرة القدم محليًا، خلال الفترة الأخيرة ونجحوا في التالق بشكل لافت.
ومن أبرز الأسماء التي تألقت مؤخرا، الحارس محمد منصور مصباح المنتقل حديثًا إلى أبوسليم، والذي يحمل على عاتقه مهمة كبيرة.
والتقى كووورة مع الحارس صاحب الـ31 عاما في حوار خاص، تحدث فيه عن بدايته مع كرة القدم وعن تفاصيل تعاقده مع أبوسليم وأمور أخرى.
وجاء نص الحوار كالتالي:-
حدثنا عن تفاصيل تعاقدك مع أبوسليم؟
- التعاقد كان لمدة موسمين، الموسم الأول تم الاتفاق عليه والموسم الثاني سيكون هناك إمكانية للتجديد.
وماذا عن العروض الأخرى؟
- نعم كان هناك عرض من نادي الاتحاد المصراتي، لكني فضلت عرض أبوسيلم، لأنه كان يتماشى مع طموحاتي.
وما هي طموحاتك مع أبوسليم؟
- أولا سأسعى مع زملائي لنكون من ضمن الفرق المنافسة على المقدمة، ولا أعتبر ذلك مستحيلا، خصوصا أن أبوسليم كان من أقوى الفرق الموسم الماضي.
كيف كانت بداياتك مع كرة القدم؟
- بدايتي كانت مع المهدية سبها، تحت إشراف مدرب الحراس محمد البوسيفي والمدرب علي الطيب.
ماذا عن باقي المشوار ؟
- بعد المهدية لعبت لنادي النهضة في الدرجه الثانية، ثم انتقلت لفريق القلعة تحت إشراف المدرب المغربي حسن الحداد ثم الشرارة وأخيرا الشط خلال الموسمين الماضيين.

ما هو الموسم الأفضل لك؟
- أفضل مواسمي كانت رفقة الشرارة والشط وأجمل مبارياتي كانت مع الشرارة أمام الشط والاتحاد في كأس ليبيا موسم 2018، وكذلك مباراة الشط ودارنس في كأس ليبيا.
ما تقييمك للحراس الليبيين في الوقت الحالي؟
- تقييم الحراس في هذا التوقيت صعب للغاية، خصوصا مع غياب المنافسات المختلفة وأفضل الحراس الموسم الماضي كانا حارسي المدينة والوحدة.
ما سر تألق لاعبي المنطقة الجنوبية مؤخرا؟
- السر هو أن أبناء المنطقة الجنوبية لديهم شغف كبير في الرياضات سواء الفردية أو الجماعية، ربما نمتاز بالقوة البدني، بجانب حب الرياضة.
- وبالرغم من ضعف الإمكانيات وعدم اهتمام الإعلام وقلة المدربين، نجحنا بعض الشيء في رفع اسم الجنوب.
من هو أقرب اللاعبين لك؟
- الأقرب هم علي أمادو ومحمد مفتاح وموسي بكر وبدر حسن وميلاد مديده وأيمن عمير.
ما مطالبك بالنسبة للدوري؟
- أتمنى عودة الدوري وفي ظل الظروف الحالية الأفضل هو أن يقام على شكل مجموعتين.
أخيرا ما السر وراء تلقيبك بـ"جنبورة"؟
- كنا نلعب كرة القدم في الشارع أمام البيت وكنت أكثر لاعب يصرخ بما أنني حارس مرمى وكان عمي، يخرج ليطلب مني السكوت وخفض صوت الجنبورة الكبيرة.



