إعلان
إعلان
main-background

منصور في حوار لكووورة: سوينا قضية الجزيرة دعماً لمشاركته الآسيوية

فوزي حسونة
23 سبتمبر 201913:02
سمير منصور

أثار سمير منصور الرئيس السابق للجزيرة الأردني، الجدل طيلة الشهور الماضية، بعد القضية التي رفعها بحق ناديه، للحصول على مستحقاته المالية والتي تقدر بـ "427" ألف دينار أردني.

وتوصل منصور قبل أيام قليلة لاتفاق مع إدارة الجزيرة لحل هذه القضية ، بما يمكن فريق كرة القدم من الاستمرار بالدفاع عن حظوظه وهو يقترب من ملامسة لقب كأس الاتحاد الآسيوي.

وتحدث منصور في حوار لكووورة، عن كافة تفاصيل القضية، والأسباب التي دفعته مؤخراً للتنازل، كما أجاب عن كل ما يتعلق بمسيرته الرياضية.

وإلى نص الحوار:

*ما أسباب موافقتك على فك الحجز عن أموال الجزيرة؟

-بكل صراحة وأمانة، جاءت الموافقة على فك الحجز عن أموال الجزيرة، كدعم مني للفريق حيث تنتظره مواجهة مصيرية مع العهد اللبناني في الدور قبل النهائي لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي.

*وكيف تم الحجز على ممتلكات النادي؟

-حصلت على قرار قضائي بالحجز على كافة أموال الجزيرة، إلى حين تسديد مبلغ يصل إلى 427 ألف دينار أردني، وهي ديون مستحقة لي على صندوق النادي، وأقرت بها المحكمة بعد التقدم بالوثائق والمستندات.

*وهل صدر رسميا قرار فك الحجز؟

-قرار المحكمة وبعد الاتفاق، سيصدر رسمياً قبل نهاية الأسبوع الحالي، وأقولها من باب العلم بالشيء فقط، وافقتُ على فك الحجز تقديراً لنادي الجزيرة العريق وجماهيره، ومن منطلق الوقوف خلف الفريق لتسطير إنجاز قاري يضاف إلى ماحققه الفيصلي وشباب الأردن ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي.

*وما هي تفاصيل الاتفاق ؟

-توصلنا لاتفاق رسمي تمت صياغته بطريقة قانونية، ووثق في المحكمة، يقضي بحصولي فوراًعلى مبلغ 200 ألف دينار، لحظة صدور قرار فك الحجز.

كما يقضي الاتفاق الذي وقع قانونياُ بحضور ممثلين عن اتحاد كرة القدم وبصفتهم الشخصية، بحصولي على مبلغ 100 الف دينار حال تأهل الجزيرة إلى المباراة النهائية، وتسديد كامل المبلغ المستحق، حال توج بلقب كأس الاتحاد الآسيوي.

وفي حال لم يتحقق ذلك فسيتم تقسيط قيمة ما تبقى على 4 سنوات، وبمعدل 60 ألف دينار سنويا، تدفع على دفعتين متساويتين في كل سنة.

* لنتحدث عن حكاية ارتباطك بالجزيرة؟

-عشقي للجزيرة توارثته عن والدي وعائلتي، وذلك كان كافياً لأن أكون ضمن أسرة هذا النادي العريق لأكثر من ربع قرن، أمضيتُ منها قرابة الـ 12 عاماً كرئيس له.

*هل اعتزلت العمل الرياضي؟

-نعم، فقد تقدمتُ باستقالتي من إدارة الجزيرة والهيئة العامة، لكن بكل تأكيد سأبقى قريبا جدا من المنتخبات الوطنية.

*هل أنت نادم على شيء في مسيرة عملك الرياضي؟

- لا يوجد هناك ما يستدعي الندم، فأنا عاشق للرياضة، وكنت سعيداً بخدمة النادي الذي أعشقه، كذلك عملت باتحاد كرة القدم بقيادة الأمير علي بن الحسين، واللجنة الأولمبية بقيادة الأمير فيصل بن الحسين، وهي سنوات أمضيتها في المجال الإداري الرياضي وسأبقى أفتخر فيها ما حييت.

*هل عُرض عليك أن تكون رئيساً لأحد الأندية؟

- نعم، لكني رفضتُ، حيث كنتُ قد اتخذت قراري باعتزال العمل الرياضي.


إعلان
إعلان
إعلان
إعلان