
ارتبط اسم أيقونة كرة القدم الراحل دييجو أرماندو مارادونا كثيرا في العقد الأخير بمدينة دبي التي عاش فيها ما يقرب من 6 سنوات، وانطلاقا منها خاض تجربتين تدريبيتين مع كل من الوصل والفجيرة.
كما عمل لفترة تتراوح بين 3 و4 سنوات مستشارا لمجلس دبي الرياضي، وأكد الراحل مارادونا في أكثر من مناسبة أن دبي هي أجمل المدن وأقربها إلى قلبه، وأنه يتمنى أن يبقى بها مدى الحياة.
ومما لا شك فيه أنه ترك ذكريات طيبة وأثرا بالغا لدى كل من اقتربوا منه في المرحلة التي قضاها بالإمارات، لا سيما أنه كان يعبر عن حبه وتقديره لها ولأهلها في كل المناسبات.
بل حرص على ارتداء الزي الوطني الإماراتي في أكثر من حدث، وشارك أهلها احتفالاتهم بالمناسبات الوطنية، فكان وسيبقى جزءا من ذاكرة كل محب لكرة القدم في الدولة، وفي العالم أيضا باعتباره واحدا من أعظم من لعبوا كرة القدم.
وعبر الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي الرياضي، عن تأثره بوفاة أيقونة كرة القدم، وكتب على حسابه الشخصي على تويتر: "وداعا دييجو مارادونا، لقد فقد العالم أسطورة".
وأكد: "نحن فخورون بأنه شارك موهبته معنا هنا في الإمارات، خالص تعازينا لأسرته ومحبيه".
وخيم الحزن أمس على نادي الوصل الذي دربه مارادونا في موسم 2011–2012، ونشر النادي على حسابه الرسمي في تويتر صورة النجم الأرجنتيني الراحل بقميص الوصل، معلقا عليها "وداعا أيها الأسطورة".
كما ودع مسؤولو وجماهير نادي الفجيرة الراحل مارادونا بالكثير من مشاعر الأسى.
وعلق النادي في حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي قائلا: "وداعا مارادونا".
فيما كانت صور مارادونا مع كل اللاعبين والمدربين والإداريين والإعلاميين في الإمارات الذين التقطوها معه، هي الأكثر انتشارا في وسائل التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، حيث ارتبط بمشاعر الود والمحبة مع كل من اقترب منه، وترك لديه أثرا طيبا.



