


نظمت رابطة المحترفين الإماراتية، اليوم، "منتدى تطوير الدوري الإماراتي"، بمشاركة نخبة من الخبراء العالميين، وأصحاب الرأي الفني والخبرة في جوانب التطوير ذات العلاقة بالمسابقات الرياضية وكرة القدم، إضافة لممثلي الأندية المحترفة شركاء رابطة المحترفين، لاستشراف مستقبل وملامح الاحتراف.
وانطلقت أعمال المنتدى بكلمة عبد الله ناصر الجنيبي، رئيس مجلس إدارة رابطة المحترفين الإماراتية، النائب الأول لرئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة، ثم قدمت شركة TFG العالمية، عرض تقديمي، بعنوان "تطوير مسابقات رابطة المحترفين الإماراتية"، وتناول 3 محاور أساسية، وهي قائمة الفريق، عدد اللاعبين الأجانب، وشكل الدوري، سعياً لاكتشاف مجالات جديدة، من الجوانب الفنية، والتجارية، وزيادة التفاعل، واستقطاب الجماهير.
وناقش المحور الأول للمنتدى، قائمة الفريق، حيث يبلغ عدد اللاعبين المسجلين في قوائم الفريق الأول حالياً، 36 لاعباً بحد أقصى، في حين تقدر أعداد اللاعبين الذين يلعبون أكثر من 10% من الدقائق بـ 26 لاعباً، مقابل 25 لاعباً في قوائم فرق الدوريات الكبرى.
وتطرق النقاش بمشاركة الفنيين من ممثلي الأندية المحترفة، إلى إمكانية تقليص قوائم الأندية إلى 25 لاعباً، والأهداف المترتبة على التقليص بزيادة فرص اللاعبين الشباب، والمساهمة في عملية تطوير اللاعبين والمنتخب، ومنح فرص أكبر للاعبين الذين تقل مشاركتهم عن 10%، للانتقال لأندية أخرى لزيادة فرص مشاركتهم.
وركز المحور الثاني في المنتدى على عدد الأجانب، وتسمح اللوائح حالياً بتسجيل 4 لاعبين محترفين أجانب، على خلاف الدوريات الآسيوية الأخرى (السعودية= 7، قطر= 3+1+1، اليابان= 5)، ونوه إلى مشروع الاتحاد الآسيوي لتعديل عدد الأجانب المشاركين في دوري الأبطال لتصبح (5+1) بدءًا من 2023.
وناقش المحور مدى جدوى زيادة عدد الأجانب المسموح بتسجيلهم في قائمة المباراة إلى 5 لاعبين، بالإضافة إلى 3 لاعبين من فئتي المقيمين والمواليد، للحفاظ على المشروع الوطني الخاص بتلك الفئات، مع الإبقاء على مشاركة عدد 6 لاعبين داخل الملعب من الأجانب والفئات الأخرى، (بحد أقصى في نفس الوقت)، لعدم التأثير على فرص اللاعب المحلي.
وشددت المداخلات على الأهداف المرجوة من محور "اللاعبين الأجانب"، والتي تضيف المزيد من المرونة التي تتيح أفضل ممارسات لاختيار اللاعبين الأجانب، بجانب العمل مع الأندية على مشاركة أفضل في دوري أبطال آسيا.
وتناول المحور الثالث، شكل الدوري، لإن الوضع الراهن للأندية المحترفة (14 فريقاً)، وهو عدد كبير، مقارنة بعدد السكان والحضور الجماهيري، إضافة إلى أن العدد الحالي يؤثر على التوازن التنافسي، مع وجود فجوة فنية كبيرة بين الفرق الأعلى والأدنى في الترتيب، مما يؤدي لوجود مباريات أقل تنافسية، وبالتالي يضعف المستوى الفني للدوري.
ونوهت مخرجات الدراسة التي جرى استعراضها خلال النقاش المشترك، إلى محدودية اهتمام الجاليات المحلية بالدوري، وانخفاض نسب الحضور الجماهيري والمشاهدات، وتراجع الأداء في دوري أبطال آسيا، إضافة إلى أن سباق اللقب لا يوفر الحماس والإثارة.
واقترح النقاش في هذا المحور، 4 خيارات مختلفة لهيكلية المسابقة، ومن بينها تقليص أندية الدوري إلى 12 فريقاً، مع مرحلة تصفيات تكون أكثر جاذبية للمشجعين، بما يزيد إثارة سباق اللقب وحجم المباريات التنافسية، وزيادة عدد مباريات الدوري والمباريات التنافسية.
واستعرض النقاش، المخرجات الإيجابية لمشاركة 12 فريقاً، كعدد مناسب مقارنة بحجم سوق كرة القدم في الإمارات، وبما يساهم في زيادة جودة الدوري للمساعدة في زيادة القيمة التجارية، وتوفير استعداد أفضل للفرق الإماراتية المشاركة في دوري أبطال آسيا، وزيادة قيمة الحقوق الإعلامية، وزيادة القيمة التجارية بشكل ملحوظ.







