عندما يخوض منتخب كوريا الشمالية لكرة القدم فعاليات بطولة
عندما يخوض منتخب كوريا الشمالية لكرة القدم فعاليات بطولة كأس آسيا2011 في قطر ، سيكون الهدف الأول للفريق هو استعادة الثقة بالنفس وكذلك ثقة الجماهير بعد مشاركة مخيبة للآمال في بطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.
عاد المنتخب الكوري الشمالي إلى المشاركة في بطولة كأس العالم منتصف العام الماضي، وذلك بعد غياب دام 44 عاما.
ووسط توقعات بأن يحقق الفريق مفاجأة كبيرة ويتأهل للدور الثاني في مونديال 2010 ليؤكد الطفرة التي شهدها في الفترة الماضية ، فاجأ الفريق الجميع بالخروج من البطولة صفر اليدين مما أدى لتغيير مديره الفني وظهور العديد من الانتقادات الموجهة إلى اللاعبين، خاصة بعد الهزيمة صفر/7 أمام المنتخب البرتغالي رغم البداية الجيدة للفريق والتي خسر فيها 1/2 بصعوبة أمام المنتخب البرازيلي.
اقتصرت المشاركات السابقة للمنتخب الكوري الشمالي في بطولات كأس آسيا على بطولتي 1980 و1992 فاحتل المركز الرابع في مشاركته الأولى وخرج مبكرا من الدور الأول (دور المجموعات) في المشاركة الثانية.
وتأهل منتخب كوريا الشمالية إلى نهائيات كأس آسيا 2011 التي تستضيفها قطر من السابع إلى 29 كانون ثان/يناير بعد فوزه بلقب بطولة كأس التحدي لعام 2010 في شباط/فبراير الماضي.
يدرك منتخب كوريا الشمالية أنه يحتاج "إلى تعديل كبير في دفاعه، إذا أراد الظهور بشكل جيد في كأس آسيا بعد إخفاق المونديال ولكن المدرب جو إن تشول المدير الفني الجديد للفريق يعرف جيدا أن دفاع فريقه لن يكون العقبة الوحيدة التي تعترض طريقه.
يعرف المدرب، وكذلك جماهير الفريق أن المنتخب الكوري الشمالي سيواجه اختبارا صعبا للغاية في الدور الأول للبطولة حيث يواجه ثلاثة منتخبات عنيدة في مقدمتها المنتخب العراقي حامل اللقب والإيراني الفائز باللقب ثلاث مرات سابقة والمنتخب الإماراتي.
وما يطمئن المنتخب الكوري الشمالي هو النتائج الطيبة التي حققها في المباريات التي خاضها بقيادة مديره الفني الجديد وكان آخرها الفوز 1/صفر على منتخب البحرين في عقر داره.
في المقابل ، يواجه مدرب المنتخب الكوري مشكلة أخرى، وهي قلة خبرة لاعبيه مقارنة بلاعبي المنتخبات الثلاثة الأخرى المنافسة له في المجموعة، ولكن إصرار اللاعبين قد يكون الوسيلة المناسبة للتأكيد على أن هذا الفريق هو الحصان الأسود لكرة القدم الأسيوية في الوقت الحالي.