Reutersتدخل كرواتيا، مواجهة الدنمارك في دور الستة عشر لكأس العالم، بسجل مثالي في البطولة، لكن المنتخب الدنماركي، يسعى لتحسين صورته، بعد أداء ممل ومن أجل تحقيق مفاجأة.
ويتأهل الفائز من المباراة باستاد نيجني نوفجورود، الذي شهد الفوز الكبير لكرواتيا 3-0، على الأرجنتين، في دور المجموعات إلى دور الثمانية لملاقاة إسبانيا البطلة السابقة، أو روسيا البلد المستضيف.
وفازت كرواتيا أيضا بقيادة المخضرم لوكا مودريتش، على نيجيريا وأيسلندا لتتصدر المجموعة الرابعة، وتحلم بالتفوق على أفضل نتيجة سابقة لها، عندما بلغت الدور قبل النهائي في 1998.
وقال المدافع ديان لوفرين، متذكرا فوز كرواتيا 2-1 على هولندا في 1998 في مباراة تحديد المركز الثالث "كنت أبلغ من العمر 9 أعوام، وأتذكر والدتي وهي تصرخ في المنزل عندما سجلنا".
وتابع "يمكننا التفوق على ذلك بالتأكيد لكننا بحاجة للحظ. نلعب ضد منافس جيد في الدور المقبل وستكون مواجهة صعبة".
وبالإضافة إلى الهدف الرائع بتسديدة بعيدة المدى ضد الأرجنتين، يقدم مودريتش أداء مذهلا في روسيا مثل لاعب الوسط الآخر إيفان راكيتيتش.
لكن "الحرس القديم" مدعوم بجيل من الشباب، مثل أنتي ريبيتش وماتيو كوفاسيتش ومارسيلو بروزوفيتش الذين يلعبون في بطولات الدوري الكبرى في أوروبا.
على الجانب الآخر، ربما تشعر الدنمارك بسعادة لابتعادها عن الأعين، رغم أنها لم تخسر في آخر 17 مباراة.
وبعد تسجيل هدفين فقط في طريقها للتأهل في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة، من المتوقع أن يكون المنتخب الدنمركي أكثر ميلا للهجوم، الأحد المقبل.
وتبحث الدنمارك أيضا عن تكرار أفضل نتيجة لها في كأس العالم، عندما بلغت دور الثمانية في 1998 قبل أن تخسر أمام البرازيل.
وتعهد أوجه هاريدي، مدرب الدنمارك بالاعتماد على أسلوب هجومي ممتع أمام كرواتيا، بعدما أطلقت الجماهير صيحات استهجان ضد فريقها في التعادل الممل مع فرنسا.



