


تقدم منتخب السودان 4 مراكز في سلم تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عن شهر مارس/ آذار، إذ بلغ المرتبة 123.
وكان تصنيف "صقور الجديان" في تصنيف الشهر الماضي (فبراير/ شباط) 127، مما يعكس تطور المستوى الملحوظ خاصة في المباريات الثلاث الأخيرة من التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2022.
وحول المنتخب السوداني مساره في التصفيات القارية، ففاز على جنوب أفريقيا وساوتومي وغانا ليحصد 9 نقاط في آخر 3 جولات صعد بها لكأس الأمم الأفريقية لأول مرة منذ نسخة 2012، ليبلغ عمل الاتحاد الحالي ذروة نجاحه بهذا الإنجاز.
كما برزت من بين علاماته المميزة أنه عبر المباريات الثلاث نحو التأهل، دون أن يستقبل أي هدف.
ويعكس هذا الترتيب الجديد لمنتخب السودان، حجم العمل الدؤوب الذي قام به في المقام الأول الاتحاد السوداني لكرة القدم، برئاسة الدكتور كمال شداد.
وكان مجلس الإدارة الحالي للاتحاد السوداني قد انتخب برئاسة شداد، في أكتوبر/ تشرين الأول 2017، وترتيب المنتخب 164 عالميا، في سبتمبر/ أيلول من نفس العام.
واسترجع شداد وأعضاء إدارته الحالية قليلا من المستوى الذي كان عليه صقور الجديان، حين خسر (شداد) انتخابات 2010، حيث بلغ المنتخب حينها المركز 96 عالميا.
ويبرز عمل الاتحاد السوداني، برئاسة شداد، وسط أجواء تشهد كثيرا من الأزمات، والإهمال، لا سيما أن كرة القدم والرياضة في السودان بشكل عام ليسا ضمن مشاريع واهتمامات الدولة، ما عدا بعض الإشراقات غير المخطط لها، والمتباعدة من وقت لآخر.
وترتبط دورة نجاح أي مجموعة تدير الاتحاد السوداني، بقدرتهم على تنظيم البطولات المحلية الكبيرة، مما يعني الأولوية دائما للملف الفني كمسابقة الدوري وكأس السودان وتوابعها.
وبشكل عام لم يأت وقت جرد الحساب لأن دورة عمل هذا الاتحاد تتبقى فيها نحو 5 أشهر، ولكن فإن مجرد تأهل المنتخب الأول تحديدا إلى نهائيات بطولة كأس الأمم الأفريقية 2022 يجعل دورة عمل شداد ومجلس إدارته ناجحه تماما، بعد نحو عقد كامل من الغياب.



