EPAستعود ألمانيا إلى استاد فرنسا لمواجهة بولندا في بطولة أوروبا لكرة القدم بعد غد الخميس، للمرة الأولى منذ هجمات باريس في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي ولكن أبطال العالم قالوا اليوم إنهم يشعرون بالارتياح تجاه التدابير الأمنية.
وكان المنتخب الألماني يواجه نظيره الفرنسي وديا مساء 13 نوفمبر/ تشرين الثاني، عندما شن مسلحون عدة هجمات في عدد من مناطق العاصمة.
وفجر ثلاثة أشخاص أنفسهم خارج استاد فرنسا وسمع دوي الانفجارات داخل الملعب. واستمرت المباراة واضطر الألمان للبقاء داخل الملعب قبل أن يتوجهوا إلى المطار فجرا.
وقتل في الهجمات 130 شخصا في باريس ودفعت مخاوف أمنية لإلغاء مباراة ألمانيا الودية أمام هولندا التي كانت مقررة بعدها بأيام.
وتركت الأحداث اللاعبين والمسؤولين في حالة صدمة وقدم الاتحاد الألماني لكرة القدم الدعم النفسي للفريق.
وقال المدافع جيروم بواتينج الذي لم تسافر عائلته إلى فرنسا بسبب مخاوف أمنية: "نشعر بالأمان هنا في الوقت الراهن ولا نفكر بهذا الشأن".
وتابع: "تركيزنا منصب على الجانب الرياضي. سنستعد ونسافر مثلما فعلنا قبل مباراتنا في ليل (أمام أوكرانيا) وسنستعد جيدا. باقي الأمور ليست هامة في الوقت الحالي".
وشدد الألمان من إجراءات تأمين الفريق في البطولة وأغلقت الطرق المؤدية إلى فندق المنتخب في مدينة ايفيان الهادئة وتسير دوريات مدججة بالسلاح في المنطقة المجاورة.
وقال شكوردان موستافي الذي حضر أحداث نوفمبر: "لنا مهمتنا والآخرون لديهم مهامهم. نشعر بالأمان ولا نناقش ذلك".
وانطلقت البطولة يوم الجمعة الماضي وفرنسا في حالة طوارئ ونشر أكثر من 90 ألف من عناصر الجيش والشرطة وقوات الأمن الخاصة في جميع أنحاء البلاد لتأمين البطولة التي تستمر لمدة شهر.
وفازت ألمانيا 2-صفر على أوكرانيا وستواجه بولندا ثم أيرلندا الشمالية في ختام مشوارها بالمجموعة الثالثة الأسبوع المقبل.
قد يعجبك أيضاً



