
أكمل منتخب السودان الأولمبي، الثلاثاء الماضي، خطوته الأولى في التصفيات المؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020، بتخطيه عقبة سيشيل، ليجد نفسه أمام عقبتين في طريقه خلال الفترة المقبلة.
ويواجه الأولمبي السوداني، نظيريه، الكيني في الدور الثاني، والنيجيري في الدور الثالث، في إطار التصفيات المؤهلة لخوض النهائيات القارية في مصر.
ولا شك أن عبور عقبة سيشيل، جعل الاتحاد السوداني، يتعامل بإيقاع سريع، ليعقد كمال شداد، رئيس اتحاد الكرة، اجتماعًا مطولًا مع المدير الفني للمنتخبات الوطنية، زدرافكو لوجاروشيتش، أمس الأربعاء، لترتيب أوراق المنتخب الأولمبي.
خطوة الأولمبي السوداني تظل بعيدة عن أفضل نجاح حققه المنتخب الأولمبي السابق، الذي نجح في وضع صقور الجديان في نهائيات كرة القدم بدورة الألعاب الأفريقية خلال عام 2015.
ويحتاج الأولمبي السوداني، إلى خوض أكبر عدد من المباريات الودية المحلية، مع الدخول في معسكر خارجي قصير، مع خوض مباراتين وديتين على الأقل من العيار الثقيل.
ويستطيع الأولمبي السوداني، أن يجمع لاعبيه في أي وقت، نظرًا لأنهم ليسوا من القوام الأساسي لأنديتهم باستثناء ثنائي هجوم الهلال، وليد الشعلة وولاء الدين، ووضاح قلب دفاع حي الوادي.
ولا شك أن خوض المباريات خلال فترات منتظمة، سيجعل اللاعبين في حالة بدنية جيدة، نظرًا لأن اللاعب السوداني سريع الفقدان لحساسية المباريات، وهو الأمر الذي أكده خالد بخيت، المدرب العام للمنتخبات الوطنية.
وأكد كمال شداد لكووورة، أن المنتخب يحتاج لتجربتين من العيار الثقيل، مع منتخبات قوية من الدول المجاورة.



